< أسامة كمال: 30 عامًا من نجاح «Cairo ICT» في مصر.. والذكاء الاصطناعي يقود مستقبل التكنولوجيا في نسخة 2026
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

أسامة كمال: 30 عامًا من نجاح «Cairo ICT» في مصر.. والذكاء الاصطناعي يقود مستقبل التكنولوجيا في نسخة 2026

أسامة كمال: 30 عامًا
أسامة كمال: 30 عامًا من نجاح «Cairo ICT» في مصر.. والذكاء ال

أسامة كمال: 30 عامًا من نجاح «Cairo ICT» في مصر.. والذكاء الاصطناعي يقود مستقبل التكنولوجيا في نسخة 2026

أكد أسامة كمال، رئيس مجلس إدارة شركة «تريد فيرز» المنظمة لمعرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT»، أن استمرار تنظيم المعرض في مصر على مدار 30 عامًا دون انقطاع يعكس نجاحه في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الأحداث التكنولوجية، مشيرًا إلى أن نسخة 2026 تركز على تحويل تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى حلول عملية تخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.

وأوضح كمال أن المعرض استطاع على مدار ثلاثة عقود أن يتحول من حدث متخصص في عرض أحدث التقنيات إلى منصة متكاملة تجمع كبرى الشركات العالمية والمحلية، وصناع القرار، والمؤسسات الحكومية، والخبراء والمتخصصين، بما يسهم في تعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للاستثمار والابتكار.

وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة المصرية والحكومة وشركاء النجاح في دعم المعرض وضمان استمراريته، مؤكدًا أن ما تتمتع به مصر من أمن واستقرار يمثل أحد أهم العوامل التي ساعدت على نجاح تنظيم الحدث طوال السنوات الماضية.

«Cairo ICT» منظومة متكاملة لدعم الاستثمار والتكنولوجيا

وأشار رئيس مجلس إدارة «تريد فيرز» إلى أن المعرض لم يعد مجرد مساحة لعرض المنتجات والخدمات التكنولوجية، وإنما أصبح منظومة متكاملة «Eco System» تربط بين الشركات العارضة والجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية، وتوفر بيئة مناسبة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات.

وأضاف أن هذه المنظومة تتيح فرصًا حقيقية للتكامل بين التكنولوجيا والقطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة والتشييد واللوجستيات، من خلال استعراض الحلول الرقمية والتطبيقات الحديثة التي تسهم في تحسين كفاءة التشغيل ورفع الإنتاجية.

وأكد أن نسخة 2026 تعكس تطورًا في طبيعة المعرض ومجالاته، مع التوسع في تقديم حلول متكاملة تلبي احتياجات الشركات والمؤسسات، وتواكب التحولات المتسارعة في الأسواق المحلية والعالمية.

«AI in Action».. الذكاء الاصطناعي ينتقل من التنظير إلى التطبيق

وأوضح كمال أن شعار المعرض «AI in Action» يعكس التركيز على الاستخدام الفعلي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاكتفاء باستعراض إمكاناتها النظرية، في ظل التحول العالمي نحو الاعتماد على هذه التقنيات في تطوير الأعمال والخدمات.

وأشار إلى أن فعاليات المعرض تتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات الرئيسية، تشمل الصحة والتعليم والطيران والإعلام والترفيه، إلى جانب المجالات الخدمية المختلفة.

ولفت إلى أن الهدف يتمثل في إبراز القيمة الاقتصادية والتشغيلية لهذه التقنيات، وكيفية الاستفادة منها في تحسين جودة الخدمات، وتسريع العمليات، وتطوير نماذج أعمال أكثر كفاءة وابتكارًا.

عروض حية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

وشهد اليوم الثاني من فعاليات المعرض تقديم عروض مرئية وتطبيقات عملية توضح كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات المختلفة، مع التركيز على الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة أمام الشباب.

وأكد كمال أهمية الانتقال من مرحلة الحديث عن الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة استخدامه بصورة عملية، بما يتيح للشركات والمؤسسات الاستفادة من إمكاناته في تطوير خدماتها وتعزيز قدرتها التنافسية.

كما أشار إلى أهمية توظيف هذه التقنيات في قطاع الإعلام وصناعة المحتوى، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في تطوير حلول مبتكرة تتناسب مع متطلبات العصر الرقمي.

الشباب محور رئيسي في مستقبل الاقتصاد الرقمي

وشدد رئيس مجلس إدارة «تريد فيرز» على أهمية إعداد الشباب للتعامل مع التحولات التكنولوجية المتسارعة، من خلال إكسابهم المهارات اللازمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحديثة.

وأوضح أن تمكين الأجيال الجديدة من هذه الأدوات يمثل فرصة لتعزيز الابتكار وخلق مجالات جديدة للعمل، خاصة في القطاعات المرتبطة بالإعلام والتكنولوجيا والخدمات الرقمية.

ثلاثة عقود من التطور التكنولوجي

وأكد كمال أن وصول «Cairo ICT» إلى عامه الثلاثين يمثل محطة مهمة في مسيرة المعرض، الذي استطاع مواكبة التحولات المتلاحقة في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوسيع نطاق اهتماماته ليشمل قطاعات اقتصادية متعددة.

وتعكس نسخة 2026 توجهًا متزايدًا نحو ربط الابتكار التكنولوجي باحتياجات الاقتصاد الحقيقي، وتعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم جهود التحول الرقمي ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للفعاليات والاستثمارات التكنولوجية.

ويواصل المعرض من خلال هذه الرؤية دوره في جمع أطراف منظومة التكنولوجيا تحت سقف واحد، مع التركيز على تحويل الابتكارات إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وبناء مستقبل أكثر اعتمادًا على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي.