قناة اسرائيل 13:انتخابات إسرائيل دون حسم أولي.. الليكود يتصدر وترقب لدور الأحزاب العربية
قناة اسرائيل 13:انتخابات إسرائيل دون حسم أولي.. الليكود يتصدر وترقب لدور الأحزاب العربية
تشير النتائج الأولية إلى غياب الحسم في الانتخابات الإسرائيلية، وسط استمرار فرز الأصوات وتعديل استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع، فيما برز تقدم الأحزاب العربية بوصفه أحد أبرز تطورات السباق.
وحتى الساعة التاسعة و20 دقيقة صباحًا، جرى فرز 59.9% من الأصوات، بما يعادل نحو ثلاثة ملايين صوت. وأظهرت الحصيلة تقدم حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بحصوله على 21.45% من الأصوات، بما يمنحه 27 مقعدًا، يليه حزب «ياشار» برئاسة غادي آيزنكوت بنسبة 16.24%، تعادل 21 مقعدًا.
وجاء حزب «معًا» بزعامة نفتالي بينيت في المرتبة التالية بحصوله على 12 مقعدًا، ثم القائمة المشتركة بـ11 مقعدًا. وحصل كل من «الديمقراطيين» و«يهدوت هتوراه» و«إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان على ثمانية مقاعد.
وبحسب التحديث نفسه، نال كل من «عوتسما يهوديت» و«شاس» سبعة مقاعد، مقابل ستة مقاعد لتحالف «الصهيونية الدينية–زهوت»، وأربعة مقاعد للقائمة العربية الموحدة «راعم» برئاسة منصور عباس.
في المقابل، لم يتجاوز حزب «جنود الاحتياط والاقتصاد» بزعامة يوعاز هندل نسبة الحسم، بعدما حصل على 2.66% من الأصوات، وكذلك حزب «عمخا يسرائيل» بزعامة عوفر فينتر، الذي سجل 1.67%.
نتنياهو يتجنب إعلان الفوز وآيزنكوت: «صنعنا التاريخ»
دعا نتنياهو، في كلمة ألقاها ليلًا في مركز مؤتمرات «مباني الأمة» بالقدس، إلى تشكيل حكومة «يمينية وصهيونية وقوية»، مؤكدًا أن الليكود يتصدر الأحزاب وفق استطلاعات الخروج، لكنه تجنب إعلان الانتصار.
في المقابل، أعلن آيزنكوت أمام أنصاره: «صنعنا التاريخ»، بعدما منحت استطلاعات الخروج حزبه 22 مقعدًا، ليصبح أكبر أحزاب معسكر التغيير، قبل أن تشير نتائج الفرز الجزئي إلى حصوله على 21 مقعدًا.
وقال بينيت إن قادة معسكر التغيير ينسقون مواقفهم وسيشكلون الحكومة المقبلة. وكانت استطلاعات الخروج قد منحت حزبه 13 مقعدًا، مقابل 12 مقعدًا في تحديث الفرز الوارد بالنص.
الأحزاب العربية في دائرة الاهتمام
برزت القائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين و«راعم» بزعامة منصور عباس في استطلاعات الخروج، التي منحتهما معًا 18 مقعدًا، ما عزز الاهتمام بدورهما المحتمل في مفاوضات تشكيل الحكومة.
وقال عباس إن الخلافات داخل معسكر التغيير ليست كبيرة، كاشفًا أن أحزابًا يمينية تواصلت معه أيضًا لاستكشاف فرص التعاون.
وفي معسكر الصهيونية الدينية، احتفل بتسلئيل سموتريتش مع أنصاره بعد أن منحت استطلاعات الخروج تحالفه ستة مقاعد.
وتظل هذه الأرقام أولية وقابلة للتغير مع استكمال الفرز وإعلان نتائج بقية صناديق الاقتراع، ثم أصوات «المظاريف المزدوجة» التي تُحصى بصورة منفصلة.