عاجل
الخميس 30 يوليو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

محمد فؤاد: حادث دمياط لا يهدد منظومة الطاقة.. ولدينا بدائل للتعويض

الميزان نيوز
18 حجم الخط

محمد فؤاد: حادث دمياط لا يهدد منظومة الطاقة.. ولدينا بدائل لتعويض توقف وحدة التغوي

 

أكد الخبير الاقتصادي والبرلماني الدكتور محمد فؤاد، في دراسة تقدير موقف حديثة حول تأثير حادث وحدة التغويز في دمياط على قطاع الكهرباء والطاقة بمصر، أن الحادث لا يمثل تهديداً جسيماً لاستقرار منظومة إمدادات الطاقة. وأوضح أن خروج الوحدة يقلص جزءاً من طاقات التغويز المتاحة وهامش المرونة التشغيلية مؤقتاً، إلا أن المنظومة قادرة على استيعاب هذا التأثير وإدارته.


حجم التأثير بالأرقام
وأشارت الدراسة إلى أن الطاقة التشغيلية للوحدة المتضررة تبلغ نحو 450 مليون قدم مكعب يومياً، وهو ما يعادل قرابة 7% من احتياجات مصر اليومية من الغاز الطبيعي (المقدرة بنحو 7.5 إلى 7.9 مليار قدم مكعب يومياً)، كما تمثل الوحدة نحو 16% من إجمالي طاقات استقبال وتغويز الغاز المسال المتاحة لمصر.
ورغم هذا الانخفاض في هامش الأمان، أكد التقرير أن الوضع لا يخلق بالضرورة فجوة فورية غير قابلة للتعويض.
5 بدائل متدرجة لامتصاص الصدمة
واستعرضت الدراسة مجموعة من البدائل التشغيلية المتدرجة التي تمتلكها المنظومة لتعويض الطاقة المفقودة، وجاءت كالتالي:
1. تعظيم طاقات التغويز الأخرى: الاستفادة من الوحدات المتاحة حالياً والقدرات المتاحة لاستقبال الغاز عبر الأردن.
2. الاعتماد على المازوت كبديل: زيادة استخدام المازوت في محطات الكهرباء القادرة فنياً على ذلك، حيث يمكن تعويض الفقد بـ 10 إلى 12 ألف طن مازوت يومياً لتجنب تخفيف الأحمال، رغم أن ذلك يترتب عليه تكلفة أعلى.
3. الاستفادة من الطاقات المتجددة: إدخال كامل الطاقات المتاحة من الرياح والشمس إلى الشبكة، حيث اقتربت مساهمة الطاقات المتجددة سابقاً من 18% من مزيج توليد الكهرباء.
4. إدارة الصادرات: خفض صادرات الكهرباء مؤقتاً للحفاظ على توازن الشبكة المحلية في السيناريوهات الأثر تشدداً.
5. إدارة الإمدادات الصناعية: خفض جزئي ومؤقت لإمدادات الغاز لبعض الأنشطة الصناعية كخيار أخير في حال عدم كفاية البدائل السابقة.
استعادة التشغيل وخيار وحدة Force
وحول مدى توقف الوحدة، أوضحت الدراسة أن مدة التوقف تتوقف على نتائج الفحص الفني الشامل للهيكل والمعدات والأجهزة؛ فإذا أثبتت الفحوصات عدم وجود أضرار جوهرية، يمكن إعادة الربط والتشغيل خلال فترة محدودة، أما إذا كشفت عن أضرار رئيسية فقد تمتد الفترة وفقاً لطبيعة الضرر.
ولفت د. محمد فؤاد إلى وجود خيار احتياطي إضافي يتمثل في وحدة التغويز Force غير المستخدمة حالياً والموجودة في المياه الإقليمية المصرية، والتي يمكن اللجوء إليها وربطها بالمنظومة إذا تأخرت جاهزية الوحدة المتضررة.
واختتمت الدراسة بإن العامل الحاسم خلال المرحلة المقبلة ليس الحادث في حد ذاته، بل سرعة استكمال الفحص الفني، وكفاءة إدارة البدائل المتاحة خلال فترة ذروة الطلب الصيفي.