< من بني سويف للمنزل الذكي..سامسونج تكشف استراتيجيتها لتطوير السوق المصري (حوار)
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

من بني سويف للمنزل الذكي..سامسونج تكشف استراتيجيتها لتطوير السوق المصري (حوار)

أحمد جعفر، الرئيس
أحمد جعفر، الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق

نستثمر أكثر من 22 مليار دولار سنويًا في البحث والتطوير 

 

نوسع استثمارات مصنع بني سويف لزيادة الإنتاج والتصدير

 

المنافسة في السوق المصري تحفزنا على الابتكار وتعزيز ثقة المستخدمين

 

التصنيع المحلي يساهم في استقرار السوق وتوفير أجهزة بأسعار مناسبة

 

ندرس إضافة فئات جديدة للتصنيع المحلي قريبًا

 

نسعى لتقديم تسهيلات وعروض لتلبية جميع شرائح المستهلكين

 

شبكتنا الواسعة من المتاجر ومراكز الخدمة تضمن تجربة متكاملة للعملاء

 

زيادة واضحة في الطلب على الأجهزة الذكية المتصلة خلال 2025

 

منصة SmartThings أصبحت مركز التجربة الذكية للمستخدم

 

شاشات QLED وOLED والأجهزة المنزلية الذكية تحقق أعلى نمو

 

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق الأجهزة الإلكترونية في مصر، وتنامي الطلب على الحلول الذكية المتصلة، تواصل شركة سامسونج إلكترونيكس مصر تعزيز مكانتها باعتبارها واحدة من أهم العلامات المؤثرة في السوق المحلي. وفي حوار “الميزان نيوز”مع  أحمد جعفر، الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق والتجارة الإلكترونية بشركة سامسونج إلكترونيكس مصر أكد علي تطور الحصة السوقية، ومستقبل الأجهزة الذكية، وخطط التوسع والتصنيع المحلي خلال السنوات المقبلة.

نص الحوار  

س: ما هي الحصة السوقية الحالية لسامسونج في سوق الهواتف الذكية المصري؟

 

ج: تختلف الحصة السوقية لسامسونج وفقاً للتقارير الصادرة عن شركات الأبحاث المتخصصة، إلا أننا نواصل تصدر المشهد في مختلف الفئات. وتعكس هذه التقارير بوضوح ثقة المستهلكين في علامتنا التجارية وجودة منتجاتنا، حيث نقدم مجموعة متنوعة من الأجهزة تناسب جميع شرائح العملاء، بدءًا من الهواتف الاقتصادية التي توفر أداءً متميزًا بأسعار معقولة، مرورًا بالفئات المتوسطة التي تجمع بين الابتكار والتقنيات الحديثة، وصولًا إلى الفئات العليا التي توفر أحدث الميزات وتجارب الاستخدام المتطورة.

 

س: كيف تطورت حصتكم في أجهزة التلفزيون والأجهزة المنزلية في مصر؟ وما القطاعات التي تشهد نموًا أسرع؟

ج: توفر سامسونج تشكيلة واسعة من أجهزة التلفزيون، تشمل شاشات OLED وQLED وسلسلة The Frame، وكلها تجمع بين جودة الصورة الممتازة والتقنيات المتطورة. كما تقدم الشركة مجموعة من الأجهزة المنزلية المتقدمة مثل الغسالات والثلاجات التي تتميز بتصاميم عصرية وابتكارات ذكية، بما يجعل الحياة اليومية أكثر راحة للمستهلكين، ويدعم رؤيتنا في تلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع المصري.

شهد السوق المصري خلال عام 2025 نموًا متوازنًا في الطلب على منتجات سامسونج، مدفوعًا بتزايد إقبال المستهلكين على الأنظمة الذكية المتصلة التي تسهّل أسلوب حياتهم. وبرز هذا التوجه بوضوح في الأجهزة المنزلية الذكية ومنتجات الترفيه المنزلي. وتقدم سامسونج هذا التكامل من خلال منصة SmartThings التي تربط بين جميع الأجهزة المنزلية والشاشات والهواتف ضمن منظومة واحدة قادرة على التعلم من سلوك المستخدم وتخصيص الأداء تلقائيًا.

 

س: ما هو حجم مبيعات سامسونج في مصر خلال 2025 حتى الآن؟ وما الفئات التي سجلت أكبر نمو؟

ج: واصلت سامسونج إلكترونيكس مصر أداءها القوي هذا العام، مدعومة بتحسن المؤشرات الاقتصادية وزيادة الإقبال على الحلول الذكية. وظلت الشركة في موقع الريادة داخل معظم الفئات؛ سواء الهواتف المحمولة أو الشاشات أو الأجهزة المنزلية. وسجلت الفئات الذكية تحديدًا نموًا ملحوظًا، خاصة الأجهزة المنزلية المتصلة، وشاشات الترفيه المنزلية مثل QLED وOLED وThe Frame، إلى جانب الهواتف المتطورة التي توفر تجربة متكاملة عبر منصة SmartThings. هذا يعكس التحول المستمر في سلوك المستهلك المصري نحو الاعتماد على منظومات ذكية موحدة.

 

س: ما هي خطط سامسونج في مصر خلال السنوات المقبلة؟ وهل هناك منتجات جديدة سيتم إطلاقها أو إنتاجها محليًا؟

 

ج: تواصل سامسونج إلكترونيكس مصر تنفيذ استراتيجية توسعية طموحة تستند إلى الابتكار وتحسين تجربة المستخدم وتوفير حلول ذكية تلائم التحول الرقمي المتسارع في المجتمع المصري. وتعمل الشركة على تعزيز التكامل بين مختلف فئات منتجاتها، وتوسيع نطاق الأجهزة المتصلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إلى جانب تطوير القنوات الرقمية وخدمات ما بعد البيع، ورفع كفاءة شبكات التوزيع.

 

أما على صعيد التصنيع المحلي، فتركز سامسونج على توسيع استثماراتها في مصنع بني سويف باعتباره مركزًا رئيسيًا للإنتاج في المنطقة. وتعتزم الشركة زيادة قدرته الإنتاجية للتوسع في تلبية الطلب المحلي ودعم خطط التصدير، مع دراسة إدراج فئات جديدة من الأجهزة الذكية ضمن منظومة الإنتاج المحلي مستقبلًا، بما يتوافق مع احتياجات المستهلك المصري وتوجه الدولة نحو تعزيز الصناعات التكنولوجية ونقل المعرفة.

 

س: ما هي خطوط الإنتاج التي سيتم دعمها أو إدراجها في مصر (مثل الهواتف الذكية، شاشات التلفزيون، الأجهزة المنزلية، الذكاء الاصطناعي)؟

 

ج: تعمل سامسونج على دعم وتطوير خطوط الإنتاج الحالية داخل مصنعها في بني سويف، والتي تشمل تصنيع هواتف Galaxy S وGalaxy A، إلى جانب إنتاج مجموعة واسعة من الشاشات المتطورة مثل QLED وOLED وسلسلة The Frame التي تُعد من أبرز الفئات في السوق المصرية.
 

وتركّز الشركة في المرحلة المقبلة على تعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة المنتجة محليًا، سواء الهواتف الذكية أو الأجهزة المنزلية، بما يضمن تقديم تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة للمستخدم المصري، انسجامًا مع توجه سامسونج العالمي نحو الأجهزة المتصلة والحلول الذكية.
 

ويأتي دعم خطوط الإنتاج ضمن استراتيجية أشمل تهدف إلى تلبية الطلب المحلي المتزايد، وتسريع عمليات التصدير للأسواق المجاورة، بما يعزز مكانة مصنع سامسونج في بني سويف كمركز إنتاج إقليمي متطور.

 

س: هل هناك تحالفات أو شراكات مخطط لها في مصر (تصنيع، بحث وتطوير، خدمات ما بعد البيع)؟

 

ج: تؤكد سامسونج التزامها ببناء شراكات استراتيجية تعزز منظومة التكنولوجيا في مصر. وفي هذا الإطار، تواصل الشركة التعاون مع جهات حكومية وأكاديمية من خلال برنامج “سامسونج للابتكار”، الذي يهدف إلى تدريب وتأهيل الشباب في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
 

كما تتعاون سامسونج مع وزارة التربية والتعليم في مشروع التحول الرقمي للتعليم، عبر توريد أجهزة التابلت التعليمية للطلاب. ويعكس هذا التعاون دور الشركة في دعم التطوير التكنولوجي داخل العملية التعليمية.
 

وتتوسع سامسونج أيضًا في شراكاتها مع منصات التجارة الإلكترونية وشركات التمويل، فضلًا عن تعزيز شبكة مراكز الخدمة المعتمدة على مستوى الجمهورية لضمان تقديم أفضل خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية.

 

س: كيف تؤثر عمليات التصنيع المحلي على أسعار أجهزة سامسونج في السوق المصري؟

ج: يسهم التصنيع المحلي في دعم استقرار السوق من خلال توفير المنتجات بجودة مضمونة وبصورة مستمرة، حيث يسمح الإنتاج داخل مصر بتلبية احتياجات المستهلكين بسرعة وكفاءة أعلى مقارنة بالاعتماد الكامل على الاستيراد.
كما يعزز هذا التوجه قدرة سامسونج على تقديم مجموعة متنوعة من الأجهزة بأسعار وتوافر يتماشيان مع تطلعات المستهلك المصري، دون التأثير على الجودة العالمية.
ويساعد وجود خطوط إنتاج محلية في بناء منظومة توريد أكثر مرونة وكفاءة، بما يدعم توافر المنتجات بشكل منتظم ويعزز القيمة المقدمة للمستهلك. وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن التزام سامسونج بتوفير تجربة متكاملة تجمع بين الجودة العالمية والتواجد القوي في السوق المصري.

 

س: هل تقوم الشركة بتخفيضات أو برامج تمويل أو شراكات خاصة للهواتف أو التلفزيونات؟

ج: تركّز سامسونج مصر على تقديم تجربة متكاملة للعملاء تشمل عروضًا خاصة وبرامج تمويل مرنة تتيح للمستهلكين اقتناء أحدث تقنيات الشركة بسهولة ويسر. وتحرص على توفير خيارات متعددة تناسب مختلف شرائح المستهلكين، سواء المهتمين بالهواتف الذكية أو بالتلفزيونات المتطورة.
كما تعمل سامسونج على توسيع شراكاتها مع عدد من البنوك والمؤسسات المالية الكبرى في مصر لتقديم حلول تمويل مبتكرة وميسّرة. ويأتي ذلك ضمن رؤيتها التي تضع العميل في مقدمة الأولويات، مع تمكينه من الوصول إلى أحدث التقنيات عبر تجارب شراء ذكية وخيارات دفع مرنة.

س: كم عدد متاجر سامسونج الرسمية أو المعتمدة في مصر حاليًا؟

ج: تمتلك سامسونج شبكة واسعة تضم آلاف الموزعين المعتمدين في مختلف المحافظات، بما يضمن وصول المنتجات والخدمات إلى جميع شرائح المستهلكين بسهولة. ويعكس هذا الانتشار الواسع حرص الشركة على توفير تجربة متكاملة تشمل التوافر والدعم الفني وخدمات ما بعد البيع.
كما تمتلك سامسونج نحو 77 مركز خدمة معتمد مجهز بأحدث التقنيات والمعدات، ويُدار بواسطة كوادر بشرية مدربة وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية. ويساعد هذا الانتشار في الحفاظ على مستوى الخدمة وتعزيز ثقة العملاء وتقديم حلول فعالة وسريعة.
ويمثل هذا الهيكل المتكامل عنصرًا محوريًا في تعزيز تواجد سامسونج في السوق المصري ودعم استراتيجيتها التوسعية طويلة المدى.

 

س: كم يبلغ حجم الإنفاق السنوي على البحث والتطوير عالميًا (R&D)؟

ج: تستثمر سامسونج أكثر من 22 مليار دولار سنويًا في البحث والتطوير عبر شبكة تضم 40 مركزًا حول العالم. وتهدف هذه الاستثمارات إلى دراسة سلوك المستخدمين وفهم احتياجاتهم وتفضيلاتهم، بما يضمن تطوير منتجات وحلول متقدمة تلبي تطلعات المستهلكين عالميًا.
وتنعكس هذه الاستثمارات في ابتكارات رائدة تعزز من تنافسية سامسونج عالميًا، وتدعم حضورها القوي في السوق المصري الذي يستفيد من أحدث التقنيات والخبرات العالمية.

 

س: كيف تقيمون موقع سامسونج في السوق المصري مقارنة بالمنافسين؟

ج: تتعامل سامسونج مع المنافسة في السوق المصري بروح إيجابية، معتبرة أن دخول علامات تجارية جديدة عنصر صحي يعزز الابتكار ويخدم المستهلك. ورغم المنافسة الشديدة على مر السنوات، حافظت سامسونج على موقعها المتقدم بفضل ثقة المستخدمين وجودة منتجاتها وابتكاراتها المستمرة.
وترى الشركة أن المنافسة تشكل حافزًا مستمرًا لتقديم تقنيات جديدة وتجارب مميزة، كما تساهم في دعم الاقتصاد المصري من خلال التوسع في التصنيع المحلي وزيادة فرص العمل ودعم التنمية المستدامة.

 

س: ما هو ترتيب سامسونج عالميًا في الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية؟ وما الذي يميز سامسونج مصر؟

ج: تحتفظ سامسونج بمكانة عالمية رائدة في مجالي الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية بفضل الابتكار المستمر والتقنيات المتقدمة التي توفرها للمستخدمين حول العالم. وتتمتع الشركة بحضور قوي يشمل مختلف الفئات، من الهواتف الرائدة إلى الشاشات عالية الجودة والأجهزة المنزلية الذكية.
وفي مصر، تتميز سامسونج بوجود مصنعها في بني سويف الذي يمثل مركزًا إقليميًا مهمًا للتصنيع والتوريد. هذا الوجود المحلي يمنحها القدرة على تقديم منتجات حديثة بسرعة وكفاءة وبجودة عالمية، إلى جانب منظومة متكاملة من الخدمات المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المستهلك المصري.
ويعزز هذا التكامل بين الخبرة العالمية والبصمة المحلية مكانة سامسونج في السوق المصري، ويجعلها عنصرًا أساسيًا في حياة ملايين المستخدمين.

 

س:كيف تتعامل سامسونج مع احتياجات السوق المصري من حيث التنوع، الأسعار، وتقديم خيارات أكثر مرونة أو تكلفة منخفضة؟

 

ج:تنوع محفظة منتجات سامسونج وتكاملها هو سر نجاحنا في تلبية مختلف احتياجات المستهلكين. فنحن في سامسونج نقود مجال الذكاء الاصطناعي، ونعمل على دمج تقنياته المتقدمة في مختلف فئات أجهزتنا، سواء الهواتف الذكية أو الأجهزة المنزلية أو الشاشات. ورغم وجود اختلافات بين الأجهزة من حيث المواصفات الفنية مثل حجم الشاشة أو سعة البطارية أو التصميم، إلا أن جوهر التقنية واحد، إذ تعتمد جميعها على نفس الابتكارات الذكية التي تميز سامسونج. وبهذا نتمكن من تقديم خيارات متنوعة بأسعار تنافسية تلبي تطلعات مختلف شرائح المستهلكين دون التنازل عن الجودة أو الأداء.

 

س:كيف يؤثر التطور في الذكاء الاصطناعي على استراتيجيتكم التسويقية وخطط سامسونج مصر المستقبلية؟ وهل هناك خطط للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة العملاء أو تطوير المنتجات؟

 

ج:دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتجات سامسونج يستند إلى دراسة دقيقة لاحتياجات المستهلكين ونمط حياتهم اليومي. هدفنا الأساسي هو تسخير التكنولوجيا لخدمة الناس وجعل حياتهم اليومية أكثر سهولة وكفاءة وذكاء. ومن هذا المنطلق، نقوم بدمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أجهزتنا بطرق متنوعة.

فعلى سبيل المثال، تعمل ثلاجات سامسونج الذكية على ترشيد استهلاك الطاقة والتعرف على نمط استخدام الأسرة لتوفير أعلى كفاءة تشغيل. وفي الغسالات، تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي على تحليل نوع الأقمشة وكمية الملابس لتحديد كمية المياه ودورة الغسيل الأنسب. أما في الهواتف الذكية، فيُسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الصور، وإدارة البطارية بذكاء، وتقديم تجربة استخدام شخصية تتكيف مع تفضيلات كل مستخدم. هذه الابتكارات تعكس فلسفة سامسونج القائمة على دمج التكنولوجيا في تفاصيل الحياة اليومية لتقديم تجربة أكثر ذكاءً واستدامة للمستهلكين.

تعمل سامسونج حاليًا على مجموعة واسعة من الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تعزيز الخصوصية وتسريع الأداء، إضافة إلى الابتكارات في الهواتف والتلفزيونات والأجهزة القابلة للارتداء لتحسين تجربة المستخدم وجعلها أكثر تخصيصًا وذكاءً. أما بالنسبة لدمج الخدمات الرقمية في خدمات ما بعد البيع، فتعمل سامسونج على تعزيز تجربة العملاء في مصر من خلال خدمات ما بعد البيع المعتمدة، والتي تشمل التواصل عبر واتساب لتسجيل طلبات الصيانة، بالإضافة إلى الطلبات عبر الموقع الرسمي للشركة، مما يسهم في توفير تجربة سلسة وموثوقة للعملاء.

وتم دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في كل من واتساب والموقع الإلكتروني لتعزيز خدمات العملاء ودعم ما بعد البيع ودورة المبيعات، حيث تم تصميم هذه الأدوات خصيصًا لتحديد طلبات العملاء، ومقارنة الأجهزة المختلفة، والرد على استفساراتهم بسرعة ودقة، بما يعزز تجربة المستخدم ويجعلها أكثر فاعلية وذكاءً.

 

س:هل هناك تركيز على منتجات مثل الهواتف القابلة للطي، الأجهزة القابلة للارتداء، الذكاء الاصطناعي، المنزل الذكي، أو أجهزة التلفزيون الفائقة؟

 

ج:تركز سامسونج على تقديم مجموعة متنوعة من المنتجات التي تلبي مختلف احتياجات العملاء وتفضيلاتهم. تشمل هذه المنتجات الهواتف الذكية، بما فيها القابلة للطي، والأجهزة القابلة للارتداء، والحلول الذكية للمنزل، وأجهزة التلفزيون، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

تتمثل استراتيجية سامسونج في تقديم خيارات متعددة بأسعار متفاوتة، بما يتيح للعملاء اختيار المنتجات التي تناسب أسلوب حياتهم وميزانيتهم. ومن خلال هذا التنوع، تضمن سامسونج تلبية احتياجات جمهور واسع من المستخدمين، مع التركيز على الابتكار والجودة العالية في جميع الفئات.

 

س:ما هو تأثير منظومة تسجيل الهواتف المحمولة في الجمارك على مبيعات سامسونج؟ وهل هناك أي عوائق أو فوائد واضحة؟

 

ج:يمثل تطبيق منظومة تسجيل الهواتف المحمولة في الجمارك خطوة تنظيمية مهمة من شأنها إعادة ضبط السوق وتقليل الاعتماد على القنوات غير الرسمية. فالمنظومة الجديدة تعمل على إحكام الرقابة على دخول الأجهزة إلى السوق المصري، والتأكد من التزام جميع الهواتف المتداولة بالقواعد الجمركية والمعايير التقنية.

ومن منظور قطاع الشركات، يُتوقع أن يساهم هذا القرار في القضاء الكامل على السوق الرمادية التي كانت تؤثر سلبًا على المنافسة العادلة. إذ يضمن النظام الجديد انتقال الجزء الأكبر من الطلب إلى القنوات الرسمية المعتمدة، وهو ما يعزز ثقة المستهلك في الأجهزة المتاحة داخل السوق ويضمن حصوله على ضمان وخدمة ما بعد البيع وفق المعايير المعتمدة.

بالنسبة لشركات كبرى مثل سامسونج، فإن هذه المنظومة تُعد فرصة لتعزيز حضورها في السوق المصري، خاصة مع اتساع الفجوة بين الأجهزة المضمونة والأجهزة غير المسجلة. كما أن الحد من دخول أجهزة مجهولة المصدر أو غير مطابقة يقلل من التشويش السعري ويخلق بيئة أكثر استقرارًا للقطاع بأكمله.

وفي المجمل، يُتوقع أن ينعكس القرار إيجابًا على جودة السوق وتنظيمه، مع دفع الشركات إلى تطوير قنواتها الرسمية وتحسين تجربتها مع المستهلك، وتعزيز التصنيع المحلي، مقابل انخفاض ملحوظ للقنوات غير النظامية التي كانت تؤثر على توازن السوق وثقة العملاء