القاهرة تُعلن السبت استضافة النسخة الأضخم من "المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026"
القاهرة تُعلن السبت استضافة النسخة الأضخم من "المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026"
في خطوة تؤكد تنامي مكانة مصر كمركز إقليمي وحيوي للابتكار والاستثمار، تستعد العاصمة المصرية القاهرة، السبت المقبل، لاحتضان مؤتمر صحفي موسع للإعلان رسمياً عن تفاصيل استضافة جمهورية مصر العربية للنسخة الثالثة من "المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026" (GEF).
ويُقام هذا الحدث، الذي يُصنف كأضخم تجمع من نوعه في القارة الإفريقية وعلى مستوى العالم، تحت رعاية كريمة من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء. ويأتي فوز مصر بحق التنظيم بعد منافسة دولية قوية، ليتوج نجاح النسختين السابقتين في نيجيريا وغانا، مما يجعل القاهرة البوابة الرئيسية لربط الأسواق الإفريقية بالمنظومة الاقتصادية العالمية.
حضور حكومي ودبلوماسي رفيع المستوى
من المقرر أن يشهد المؤتمر الصحفي مطلع الأسبوع المقبل زخماً رسمياً واقتصادياً كبيراً، حيث يعكس مستوى الحضور مدى الاهتمام الحكومي بدعم بيئة ريادة الأعمال، ويشمل:
الدكتور حسين عيسى: نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية.
الدكتور أحمد رستم: وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
مشاركة وزارية واسعة: تضم وزراء الصناعة، البترول والثروة المعدنية، والاستثمار.
تمثيل دولي وإعلامي: حضور لفيف من السفراء، وممثلي البعثات الدبلوماسية والمؤسسات التنموية الدولية، إلى جانب تغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
وتضم القيادة التنفيذية للمهرجان نخبة من الكفاءات:
الدكتور سومي سمارت فرانسيس: رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال في إفريقيا.
السيد باهر منير غبور: رئيس النسخة المصرية للمهرجان.
السفيرة نبيلة مكرم: الأمين العام للمهرجان في دورته الثالثة بالقاهرة.
الأبعاد الاستراتيجية والعوائد الاقتصادية للاستضافة
يمثل الحدث منصة دولية محورية لصناع السياسات والمستثمرين لتمويل المشروعات الناشئة وعقد شراكات عابرة للحدود. وتنعكس مكاسب هذه الاستضافة على الاقتصاد المصري في عدة أبعاد رئيسية:
دعم الرؤية التنموية للدولة: يتوافق المهرجان مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الهادفة إلى تمكين القطاع الخاص وخلق بيئة أعمال داعمة للشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
تنشيط القطاعات الحيوية: يساهم توافد آلاف الوفود الأجنبية في إنعاش قطاعات السياحة، الضيافة، والنقل، مما يعزز الصورة الذهنية لمصر كوجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
دعم الابتكار والاقتصاد الرقمي: من المنتظر أن يُسفر المؤتمر عن إطلاق حزمة مبادرات نوعية تستهدف دعم أصحاب الأفكار الواعدة وربطهم بصناديق التمويل ورأس المال المخاطر (VCs).