عاجل
الأحد 21 يونيو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

ضياء الدين داوود يحذر: تحويل الدعم لنقدي يدفع البلاد نحو الانفجار

الميزان نيوز

ضياء الدين داوود يحذر: تحويل الدعم لنقدي يدفع البلاد نحو الانفجار

حذّر ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، من خطورة المضي قدمًا في مقترح تحويل الدعم العيني إلى دعم نقدي، مؤكدًا أن المجتمع المصري غير مهيأ حاليًا لهذه الخطوة، ومشددًا على غياب أي نقاش رسمي داخل أروقة البرلمان بشأن هذا الملف حتى الآن.


وأوضح «داوود»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع عبر قناة "مودرن" ويقدمه الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المنظومة الحالية للخبز تشهد مشكلات مستمرة، مع عدم وجود ضمانات حقيقية تحول دون قفزات جديدة في الأسعار عقب تطبيق القرار.


العيش والعيشة.. ارتباط وثيق بالاستقرار
وأشار عضو مجلس النواب إلى الخصوصية الثقافية والاقتصادية لرغيف الخبز في مصر، قائلًا:
مصر هي البلد الوحيد في العالم الذي يطلق على رغيف الخبز اسم (العيش)، لارتباطه الوثيق بالاستقرار المعيشي والاستدامة لدى المواطنين".


وأضاف أن الفئات الفقيرة والطبقة الوسطى باتت تتحمل وحدها الفاتورة الأكبر لما يُسمى بـ"الإصلاحات الاقتصادية"، محذرًا من تزايد الضغوط اليومية جراء حزمة من القرارات والتشريعات الحساسة، مستشهدًا بملفات قانون الإيجار القديم والعدادات الكودية، متسائلًا باستنكار: "من يدفع هذا البلد إلى الانفجار؟".


حسابات رقمية مغلوطة
وفي سياق نقده لجدوى التحول الرقمي للدعم، فكّك البرلماني الأرقام المتداولة في التقارير الحكومية، مشيرًا إلى أن الأنباء التي تتحدث عن تحديد قيمة الدعم النقدي بـ 150 جنيهًا للفرد لا تكفي الحد الأدنى من الاحتياجات:
معدل الاستهلاك اليومي المقدر: 5 أرغفة للفرد.
تكلفة الرغيف الفعلية (في الحسابات البديلة): 1.5 جنيه.
إجمالي التكلفة الشهرية للخبز فقط: تصل إلى نحو 225 جنيهًا للفرد، وهو ما يتجاوز القيمة المقترحة للدعم الشامل.
وتساءل «داوود» عن الآليات الرقابية للحكومة التي فشلت على مدار السنوات الماضية في ضبط منظومة الخبز ومنع التلاعب بها، قائلًا: "ما الضمان ألا يرتفع سعر الرغيف إلى جنيهين أو ثلاثة جنيهات بعد التحول إلى الدعم النقدي؟".


غياب النقاش البرلماني الرسمي
واختتم النائب تصريحاته بالكشف عن أن ملف التحول للدعم النقدي أثير للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، مجددًا التأكيد على خلو البرلمان الحالي من أي مناقشات رسمية وتشريعية للملف، وأن مواجهة هذا التوجه تتم حتى الآن عبر المنصات الإعلامية والنقاشات غير الرسمية مع ممثلي الحكومة.