< جولد ماركت الفرنسية: المركزي المصري يرسم ملامح سوق الذهب العالمي
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

جولد ماركت الفرنسية: المركزي المصري يرسم ملامح سوق الذهب العالمي

“جولد ماركت” الفرنسية: المركزي المصري يرسم ملامح سوق الذهب العالمي

أكدت مؤسسة “جولد ماركت” الفرنسية، المتخصصة في المعادن النفيسة، في تقرير حديث، أن البنك المركزي المصري يلعب دورًا كبيرًا ومتناميًا في سوق الذهب العالمي، وأن تحركاته لتعزيز احتياطيات المعدن الأصفر تمثل “إشارة قوية” للمستثمرين والبنوك المركزية حول العالم.

استراتيجية تحوطية لتعزيز الاقتصاد

 

وأوضح التقرير أن رفع أرصدة الذهب ليس مجرد أرقام في الميزانية، بل استراتيجية تحوطية تعزز ثبات العملة المحلية، وتمنح الاقتصاد المصري “درعًا واقيًا”، في وقت يعيد فيه الذهب تعريف مكانته كأهم أصل استراتيجي في القرن الحادي والعشرين.

وأشار التقرير إلى أن الذهب يظل “التأمين الحقيقي” للمجتمعات والبنوك المركزية، لقدرتها الفائقة على الحفاظ على القيمة أمام تقلبات العملات الورقية ومعدلات التضخم.

 

تأثير “الدومينو” على الأسعار العالمية

 

وفق التقرير، فإن تحركات البنك المركزي المصري تحفز الطلب العالمي على الذهب، حيث تؤدي زيادة الاحتياطيات إلى “تأثير الدومينو” يدفع المستثمرين والبنوك المركزية الأخرى لتقليد النهج، ما يرفع الأسعار ويعزز الثقة الاقتصادية، ويجعل احتياطيات الذهب بمثابة “بطاقة تعريف” لقوة الدولة المالية وقدرتها على مواجهة الصدمات.

 

طفرة قياسية في أرصدة الذهب المصرية

 

أظهرت البيانات أن أرصدة الذهب لدى البنك المركزي بلغت 971.129 مليار جنيه بنهاية يناير 2026، مقابل 864.767 مليار جنيه في نهاية 2025.
كما ارتفع إجمالي أصول البنك المركزي إلى 6.384 تريليون جنيه، مقابل 6.251 تريليون جنيه بنهاية 2025، وارتفعت أرصدة البنك لدى صندوق النقد الدولي إلى 27.017 مليار جنيه، بينما وصلت مساهماته في مؤسسات التمويل الدولية إلى 42.329 مليار جنيه.

تعكس هذه الأرقام زيادة 106 مليارات جنيه في أرصدة الذهب خلال شهر واحد فقط، دلالة على استراتيجية التنويع وتعظيم المكون السلعي ضمن الاحتياطي النقدي.

محركات السوق: أكثر من مجرد سبائك

لفت التقرير إلى أن حركة الذهب العالمية تتأثر بعدة عوامل:
• الطلب الصناعي والجمالي، خاصة في الإلكترونيات وصناعة المجوهرات.
• السياسات النقدية وأسعار الفائدة وعلاقة الدولار الأمريكي بالأسواق.
التوترات الجيوسياسية، التي تجعل الذهب “بطانية الأمان” للمؤسسات المالية الكبرى.