عاجل
السبت 07 فبراير 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

الفضة تتعافى جزئياً والذهب يستعيد توازنه بعد صدمة السوق

الفضة تتعافى جزئياً
الفضة تتعافى جزئياً والذهب يستعيد توازنه

الفضة تتعافى جزئياً والذهب يستعيد توازنه بعد صدمة السوق

 

شهدت أسعار الفضة يوم الجمعة حالة من التباين بين المكاسب والخسائر، بعد هبوط حاد بنحو 10% في الجلسات السابقة قبل أن ترتد سريعًا، وسط نقص السيولة الذي أدى إلى تقلبات عنيفة في السوق بحثًا عن مستوى دعم، وفقًا لـ”اقتصاد الشرق”.

 

ارتفعت الفضة في السوق الفورية بنسبة 4% لتصل إلى نحو 74 دولارًا للأونصة منتصف الصباح بتوقيت لندن، بعد أن انخفضت في التعاملات المبكرة إلى 64 دولارًا، عقب هبوط سابق بنسبة 20% أزال كامل مكاسب المعدن من موجة صعود قوية الشهر الماضي. في الوقت نفسه، عكس الذهب مساره وارتفع خلال الجلسة.

 

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في “ساكسو بنك”: “عندما ترتفع التقلبات، يقوم صناع السوق بتوسيع فروق الأسعار وتقليص استخدام الميزانيات العمومية، ما يضعف السيولة في وقت الحاجة إليها الأكبر”. وأضاف أن “مخاطر التقلب قد تبدأ في تغذية نفسها” حتى يعود السوق إلى حالة من الانضباط.

 

الذهب أكثر صمودًا

 

تسارعت موجة الصعود في أسواق المعادن النفيسة الشهر الماضي، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية، ومخاوف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وعمليات شراء مضاربية في الصين. وأظهرت سوق الذهب، الأكثر سيولة، قدرة أفضل على امتصاص الصدمات مقارنة بالفضة، مع تجدد توقعات البنوك ومديري الأصول طويلة الأجل لمعدن الذهب.

 

وقال مدير صندوق في “فيديلتي إنترناشونال” إنه باع قبل الانهيار لكنه مستعد للشراء مجددًا، فيما أكد رئيس فريق إدارة محافظ السلع في “بيمكو” أن المسار الصعودي للذهب لا يزال مستمرًا.

 

تقلبات تثير التساؤلات

 

رغم ذلك، أثارت التقلبات العالية في المعادن النفيسة تساؤلات حول فعاليتها كأداة للتحوط من المخاطر. وفي رؤية مغايرة لسوق وول ستريت، أشار محللو “جيه بي مورغان تشيس” إلى أن البتكوين قد تبدو أكثر جاذبية على المدى الطويل مقارنة بالذهب.