عاجل
الأربعاء 20 مايو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

فئات المنزل والأثاث تتصدر الطلب الاستهلاكي في الإمارات خلال 2026 مدفوعة بتغير أنماط المعيشة

الميزان نيوز

فئات المنزل والأثاث تتصدر الطلب الاستهلاكي في الإمارات خلال 2026 مدفوعة بتغير أنماط المعيشة

 

كشفت بيانات حديثة صادرة عن  dubizzle أن فئات المنزل والأثاث تصدرت مؤشرات الطلب الاستهلاكي في دولة الإمارات خلال عام 2026، مدفوعة باستمرار النمو السكاني، وتوسع أنماط السكن، وارتفاع الاهتمام بتحسين جودة الحياة داخل المنازل.

وأظهرت البيانات تحولاً واضحاً في سلوك المستهلكين داخل دبي، حيث تزايد التركيز على المشتريات المنزلية العملية التي تجمع بين الاستخدام اليومي والقيمة طويلة الأمد، بالتزامن مع ارتفاع معدلات الانتقال إلى مساكن جديدة، وتعاظم توجهات الاستقرار والتملك.

وسجل قطاع السلع على المنصة أكثر من 7 ملايين مشاهدة حتى منتصف أبريل 2026، محققاً نمواً بنسبة 109% مقارنة بخط الأساس للعام، فيما ارتفعت مشاهدات الصفحات إلى 106%، ما يعكس استمرار قوة الطلب وتحوله إلى نوايا شراء فعلية.

الأثاث والمنزل يقودان النمو

جاءت فئة “الأثاث والمنزل والحدائق” في صدارة القطاعات الأسرع نمواً، بعدما سجلت أكثر من 3.5 مليون مشاهدة شهرية بنمو 15.1%.

كما أظهرت الفئات الفرعية أداءً قوياً، حيث:

* سجلت فئة الأثاث 2.7 مليون مشاهدة بنمو 12.6%
* حققت إكسسوارات المنزل أعلى معدل نمو بنسبة 26.6%
* تجاوزت الأجهزة المنزلية الكبيرة مليون مشاهدة بزيادة 10.9%

إنفاق أكثر وعياً واتجاهاً عملياً

وأشارت البيانات إلى استمرار التحول نحو الاستهلاك الواعي، مع ارتفاع الطلب على معدات الرياضة بنسبة 18%، وسجلت الإلكترونيات أكثر من 1.27 مليون مشاهدة بنمو 9.1%، إلى جانب ارتفاع الطلب على أجهزة التلفزيون بنسبة 17.5%.

ثقة رقمية متزايدة

كما شهدت المنصة تحسناً في مؤشرات الأمان الرقمي، مع انخفاض بلاغات الاحتيال بنسبة 27% على أساس سنوي، وارتفاع طلبات التحقق من المستخدمين بنسبة 17.3% خلال الربع الأول من 2026، ليصل عدد المستخدمين الموثقين إلى 665 ألف مستخدم.

وقال ماث غريغوري، المدير الأول للاستراتيجية في  dubizzle، إن السوق يشهد تحولاً متزايداً نحو “الاستهلاك الهادف”، حيث بات المستهلكون يمنحون الأولوية للقيمة العملية والمتانة داخل المنزل، بالتوازي مع استمرار نمو دبي واستقطابها لمقيمين جدد.

وأضاف أن هذا الاتجاه يعكس نضجاً أكبر في سلوك المستهلك وثقة متزايدة في السوق، مؤكداً أن الطلب الحالي لا يمثل مجرد تعافٍ اقتصادي، بل تحولاً هيكلياً في أولويات الإنفاق وأنماط المعيشة داخل الدولة.