"القابضة للنقل": توريد 529 حافلة جديدة وتحديث شامل لأسطول الركاب والبضائع
أعلنت وزارة النقل عن تحقيق انطلاقة كبرى في أداء الشركة القابضة للنقل البحري والبري، مشيرة إلى نجاحات متتالية في ملفات تحديث الأسطول، ورفع الكفاءة التشغيلية، والتحول نحو النقل الأخضر، وذلك ضمن الرؤية الشاملة لتطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية في مصر.
تحديث أسطول الركاب وخدمة الملايين
كشفت الوزارة عن تعاقد الشركة القابضة على توريد 529 مركبة جديدة (399 أتوبيساً و130 ميني باص)، تم استلام 393 منها بالفعل، وتوزيعها على شركات (شرق الدلتا، غرب الدلتا، والصعيد للنقل والسياحة EGBUS). وأوضح البيان أن هذه الشركات تخدم نحو 8.7 مليون راكب سنوياً عبر شبكة ممتدة تضم 197 خطاً و156 محطة تغطي 35 محافظة ومدينة.
كما شمل التطوير رفع كفاءة 272 أتوبيساً بورش الشركات، والتعاقد مع توكيلات متخصصة لتوفير قطع الغيار الأصلية، بما يضمن استدامة الجودة.
ثورة في نقل البضائع والنقل المبرد
وفي قطاع نقل البضائع، طبقت الشركة القابضة استراتيجية الدمج بإنشاء "شركة النيل لنقل البضائع" ككيان عملاق لإدارة الأسطول. وأكدت الوزارة البدء في توريد 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة، تم استلام جزء كبير منها، بالإضافة إلى إدخال نشاط النقل المبرد لأول مرة لخدمة قطاعات الأغذية والأدوية بكفاءة عالية.
النقل الأخضر والأتوبيس الترددي (BRT)
اتساقاً مع توجه الدولة للاستدامة، اعتمدت الوزارة خطة لتدبير 320 أتوبيساً كهربائياً لصالح الشركة المصرية للأتوبيس الترددي، تم توريد 100 منها حتى الآن. وتهدف هذه الخطوة إلى تشغيل وسيلة نقل ذكية ومكيفة ومجهزة بالإنترنت على الطريق الدائري، بما يسهم في تخفيف الزحام المروري وتقليل الانبعاثات الكربونية.
تحول رقمي وشهادات دولية
توجت الشركة القابضة جهودها في تحسين الأداء المالي والإداري بالحصول على 3 شهادات "آيزو" دولية في مجالات الجودة والبيئة والسلامة والصحة المهنية. كما توسعت في النشاط السياحي عبر تفعيل رخصة (فئة أ) وإنشاء بوابة إلكترونية للحجوزات، مع تطوير خدمات الليموزين وتوسيع الفروع.
شراكات دولية وتعظيم الأصول
على الصعيد الاستثماري، نجحت الشركة في تعظيم العائد على أصولها عبر مشروعات الاستثمار العقاري وإدارة المواقف الحديثة (مثل موقف بلبيس والعبور). كما عززت حضورها في الاقتصاد الوطني بالمشاركة في تأسيس شركات لوجستية وموانئ جديدة، وتوقيع مذكرات تفاهم مع شركاء عالميين مثل "موانئ أبوظبي"، شركة "MSC" السويسرية، وشركة "ميرسك" العالمية في مجالات إعادة تدوير السفن وتطوير الموانئ البحرية.