عاجل
الثلاثاء 13 يناير 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

«فريش إليكتريك» تحتفل بتخريج أول دفعة من مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية

«فريش إليكتريك» تحتفل
«فريش إليكتريك» تحتفل بتخريج أول دفعة من مدرسة فريش الدولية

«فريش إليكتريك» تحتفل بتخريج أول دفعة من مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية


 

احتفلت شركة فريش إليكتريك للأجهزة المنزلية بتخريج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، والتي تضم نحو 200 طالب، في خطوة تعكس نجاح نموذج الشراكة بين الدولة والقطاع الصناعي لدعم التعليم الفني التطبيقي وتوفير كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.


 

شهد حفل التخرج حضور المهندسة لبنى عبدالعزيز نائب محافظ الشرقية، والنائب أحمد محمد حلمي، والدكتورة شيماء ممدوح نائب رئيس وحدة إدارة وتشغيل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وقيادات شركة فريش.


 

وتأسست المدرسة عام 2022 بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وشركة فريش إليكتريك، ومشروع قوى عاملة مصر الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، ضمن منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة.


 

وتقع المدرسة بمدينة العاشر من رمضان على مساحة 15 ألف متر مربع، وتقدم تخصصات فنية متقدمة تشمل: تصنيع وصيانة قوالب البلاستيك، تصنيع وصيانة قوالب الصاج، وتقنيات حقن المعدن، إلى جانب تخصص تصنيع وصيانة الاسطمبات الذي يُعد من التخصصات النادرة، حيث تُعد المدرسة الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط التي تقدمه بشكل أكاديمي وتطبيقي متكامل.


 

ويعتمد نظام الدراسة على الدمج بين التعليم النظري والتدريب العملي داخل أكثر من 8 مصانع تابعة لشركة فريش، بما يتيح للطلاب خبرات عملية مباشرة تؤهلهم لسوق العمل فور التخرج.


 

وأكد المهندس خليل إبراهيم، الشريك المؤسس لشركة فريش إليكتريك، أن تخريج الدفعة الأولى يمثل محطة فارقة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العمالة الماهرة يعد ركيزة أساسية لبناء صناعة قوية ومستدامة. وأضاف أن فريش، التي تأسست عام 1987، تصدر اليوم منتجاتها إلى أكثر من 60 دولة، ويعمل بها أكثر من 13 ألف موظف داخل 15 مصنعًا بإجمالي إنتاج يتجاوز 70 منتجًا.


 

ويحصل خريجو المدرسة على فرص متعددة تشمل العمل في مصانع وورش تصنيع وصيانة القوالب، أو استكمال الدراسة في المعاهد والكليات التكنولوجية، بما يعزز فرص التشغيل ويدعم الصناعة الوطنية.