وزير التعليم يفتتح مدرسة أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات
وزير التعليم يفتتح مدرسة أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات
افتتح محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الخميس، مدرسة أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات، وذلك بالتعاون مع "مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية" وشركة "أوراسكوم للإنشاءات".
وشارك في فعاليات الافتتاح المهندس نجيب ساويرس، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس، و ناصف ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للإنشاءات والشريك المؤسس لمؤسسة ساويرس، والمهندس أسامة بشاي، الرئيس التنفيذي لشركة "أوراسكوم للإنشاءات".
الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص
وفي كلمته خلال فعاليات الافتتاح، قال محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني "يشرفني ويسعدني أن أنقل إليكم تحيات واهتمام دولة رئيس مجلس الوزراء السيد الدكتور مصطفى مدبولي، واعتزازه بهذا النموذج الفريد من الشراكة الوطنية التي نجني ثمارها اليوم بافتتاح مدرسة أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات"، مشيرا إلى أن افتتاح المدرسة هو تتويج لشراكة استراتيجية بين الدولة والقطاع الخاص؛ لإيجاد واقع تعليمي مغاير، وإعادة تعريف مفهوم التميز المهني.
النهوض بالتعليم
وأضاف أن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى ترسيخ تحالف استراتيجي مع القطاع الخاص؛ إيمانا منها بأن النهوض بالتعليم الفني هو مشروع قومي يتطلب تضافر كافة الجهود.
وأكد أن الاهتمام بتطوير التعليم الفني والتكنولوجي ليس مجرد استجابة لمتطلبات المرحلة فحسب، بل هو انعكاس لرؤية ثاقبة تبناها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حين أعاد صياغة الأولويات الوطنية؛ ليضع هذا القطاع في قلب معادلة البناء.
وتابع أنه بفضل تلك الإرادة السياسية، تم التحول من محطة التطوير الجزئي والانطلاق نحو التحول الهيكلي الشامل، متخذين من مدارس التكنولوجيا التطبيقية قاطرة للعبور نحو المستقبل.
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن هذا الصرح ليس مجرد إضافة رقمية لمنظومة مدارسنا، بل هو نقلة جادة في إطار تطوير التعليم الفني، من خلال الحرص على تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تتبناها الدولة.
وأوضح أن من أبرز هذه الأهداف هو سد الفجوة بين المناهج النظرية واحتياجات سوق العمل الفعلية، عبر تطبيق مناهج حديثة وبرامج تدريب متطورة، وتوطين المعرفة التقنية وجعلها ممارسة يومية، باعتبار هذا القطاع هو قاطرة التنمية التي تربط بين التوسع العمراني والنمو الاقتصادي الشامل؛ ليكون الخريج هو القائد التقني لمشروعات مصر القومية الكبرى، فضلا عن إعداد كوادر بشرية تمتلك مهارات القرن الحادي والعشرين وتحويل المهارات إلى واقع ملموس.
وأشار أيضا إلى أن من بين هذه الأهداف إعادة تشكيل الصورة الذهنية للتعليم الفني؛ ليصبح خيارا مقدما وجاذبا لأبنائنا الموهوبين، ومسارا حقيقيا للتميز المهني والنجاح المستدام، وتعزيز مفهوم الهوية المهنية الوطنية؛ ليصبح أبناؤنا شركاء في التنمية، بالإضافة إلى تحويل العملية التعليمية إلى بيئة إنتاجية عبر تنفيذ مشروعات واقعية تحاكي احتياجات السوق وتدعم الابتكار، وكذلك الحرص على دمج التعليم بالتكنولوجيا الرقمية.