البورصة المصرية تنزف 1818 نقطة في جلسة واحدة.. وEGX30 يهوي 3.56% دون مستوى 50 ألف نقطة
البورصة المصرية تنزف 1818 نقطة في جلسة واحدة.. وEGX30 يهوي 3.56% دون مستوى 50 ألف نقطة
شهدت البورصة المصرية موجة هبوط حادة خلال تعاملات اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، وسط ضغوط بيعية واسعة على الأسهم القيادية، دفعت المؤشر الرئيسي «EGX30» إلى التراجع بنسبة 3.56%، فاقدًا نحو 1818 نقطة، ليصل إلى مستوى 49,234.30 نقطة،
وجاءت خسائر المؤشر امتدادًا لموجة التراجعات التي شهدتها السوق خلال الأسبوع الماضي، مع تصاعد الضغوط البيعية على عدد من الأسهم الكبرى، ليفقد المؤشر مستوى 50 ألف نقطة، في تطور يعكس حدة التراجعات التي سيطرت على التعاملات.
هبوط حاد في المؤشر الرئيسي
وبحسب البيانات، تراجع مؤشر «EGX30» من مستوى 51,052.30 نقطة في الجلسة السابقة إلى 49,234.30 نقطة، بخسارة بلغت 1818 نقطة، تعادل 3.56% من قيمته.
وأظهر الرسم البياني اللحظي للمؤشر اتجاهًا هابطًا خلال الجلسة، قبل أن تتسارع وتيرة التراجع في الجزء الأخير من التعاملات، مع تسجيل انخفاضات حادة أعقبها ارتداد محدود.
خسائر قوية للأسهم القيادية
امتدت موجة الهبوط إلى عدد كبير من الأسهم المدرجة بالبورصة المصرية، وسجلت بعض الشركات تراجعات تجاوزت 10% خلال الجلسة.
وجاءت أبرز تحركات الأسهم وفقًا للبيانات المقدمة على النحو التالي:
* بلتون المالية القابضة: تراجع بنسبة 16.47%.
* إيديتا للصناعات الغذائية: انخفاض بنسبة 10.28% إلى 16.33 جنيه.
* جهينة للصناعات الغذائية: خسائر بنسبة 10.11%.
* المصرية للاتصالات: هبوط بنسبة 7.35% إلى 124.06 جنيه.
* أوراسكوم للتنمية مصر: تراجع بنسبة 5.92%.
* مجموعة طلعت مصطفى: انخفاض بنسبة 5.75%.
* البنك التجاري الدولي: تراجع بنسبة 2.49% إلى 122.03 جنيه.
* القلعة للاستثمارات المالية: انخفاض بنسبة 2.05% إلى 6.20 جنيه.
وفي المقابل، خالف سهم مصر لإنتاج الأسمدة «موبكو» الاتجاه الهبوطي، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 4.17% ليصل إلى 47.20 جنيه.
مستوى 50 ألف نقطة تحت الضغط
يمثل هبوط المؤشر الرئيسي دون مستوى 50 ألف نقطة تطورًا مهمًا في الأداء قصير الأجل للبورصة المصرية، باعتباره مستوى نفسيًا يراقبه المستثمرون والمتعاملون.
ويعكس اتساع نطاق التراجعات حالة من الضغوط البيعية التي طالت قطاعات مختلفة، مع تسجيل خسائر قوية في أسهم الخدمات المالية والاتصالات والصناعات الغذائية والعقارات.
ويظل استمرار التداول دون مستوى 50 ألف نقطة عاملًا يستدعي متابعة حركة السوق خلال الجلسات المقبلة، خاصة في ظل التقلبات الحادة التي شهدتها الأسهم القيادية.
جلسة سلبية وترقب لاتجاه السوق
تكشف بيانات الجلسة عن اتساع نطاق التراجعات وتزايد حدة الضغوط البيعية، بينما اقتصرت المكاسب على بعض الأسهم التي تحركت عكس الاتجاه العام.
وتتجه الأنظار إلى تعاملات الجلسات المقبلة لتحديد قدرة المؤشر الرئيسي على استعادة مستوى 50 ألف نقطة، أو استمرار الضغوط البيعية التي دفعت السوق إلى تسجيل خسائر حادة.
وتبقى مستويات السيولة وأحجام التداول وتحركات الأسهم القيادية من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.