بمشاركة «الميزان نيوز».. الرقابة المالية تستعرض آلية «الشورت سيلينج» في ورشة للصحفيين بالعين السخنة
بمشاركة «الميزان نيوز».. الرقابة المالية تستعرض آلية «الشورت سيلينج» في ورشة للصحفيين بالعين السخنة
شاركت «الميزان نيوز»، بدعوة من الهيئة العامة للرقابة المالية، في ورشة عمل للصحفيين والإعلاميين بأحد فنادق العين السخنة، ضمن فعاليات الهيئة برئاسة الدكتور إسلام عزام، للتعريف بمستجدات القطاع المالي غير المصرفي وآليات عمل سوق الأوراق المالية.
وتناولت الورشة شرحًا لآلية اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، المعروفة باسم «البيع على المكشوف» أو «الشورت سيلينج»، والفروق بينها وبين الشراء التقليدي للأسهم، من خلال أمثلة تطبيقية توضح كيفية تحقيق الأرباح واحتمالات التعرض للخسائر.
واستعرض الشرح فكرة الشراء التقليدي، التي تعتمد على توقع ارتفاع سعر السهم؛ إذ يشتري المستثمر السهم عند مستوى معين، ثم يبيعه بسعر أعلى. وفي المثال المطروح، يحقق شراء السهم عند 10 جنيهات وبيعه عند 16 جنيهًا ربحًا قدره 6 جنيهات للسهم، قبل احتساب العمولات والمصروفات، بينما يؤدي انخفاض السعر والبيع بأقل من تكلفة الشراء إلى خسارة.
وفي المقابل، تعتمد آلية «الشورت سيلينج» على توقع تراجع الأسعار، حيث يقترض المستثمر أسهمًا ويبيعها بالسعر السائد، ثم يعيد شراءها لاحقًا لإعادتها إلى المقرض. فإذا باع السهم المقترض عند 16 جنيهًا وأعاد شراءه عند 10 جنيهات، بلغ فرق السعر لصالحه 6 جنيهات، قبل خصم تكاليف الاقتراض والتداول.
وأوضح العرض أن ارتفاع سعر السهم بدلًا من انخفاضه يعرض المستثمر للخسارة، لأنه يصبح مطالبًا بإعادة شراء الأسهم بسعر أعلى للوفاء بالتزامه تجاه المقرض، وهو ما يبرز أهمية فهم مخاطر الآلية قبل استخدامها.
وتطرق الشرح كذلك إلى مفهوم «وعاء التسليف»، الذي يتيح الأسهم لعمليات الاقتراض بغرض البيع، ودور الضمانات وتكلفة الاقتراض ومدته في حساب نتيجة العملية، إذ لا يمثل فرق سعري البيع وإعادة الشراء وحده صافي الربح.
ويختلف البيع على المكشوف عن الشراء بالهامش؛ فالأول يقوم على اقتراض الأسهم لبيعها ثم إعادتها لاحقًا، بينما يقوم الثاني على تمويل جزء من قيمة شراء الأوراق المالية للعميل.