وزير الزراعة يعلن تخفيض 50% على الميكنة لصغار مزارعي القمح
وزير الزراعة يعلن تخفيض 50% على الميكنة لصغار مزارعي القمح
عقد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعًا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة والقطاعات التنفيذية، لوضع خطة عمل عاجلة لتنفيذ مخرجات «منتدى مصر 2026»، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبناءً على التوصيات الختامية للمنتدى التي أعلنها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وأكد فاروق سرعة البدء في تنفيذ مخرجات المنتدى، مشددًا على أنها تمثل خارطة طريق عملية لتطوير القطاع الزراعي وتلبية تطلعات المرحلة المقبلة، موضحًا أن تحويل هذه المخرجات إلى قرارات ومبادرات ملموسة يأتي انطلاقًا من التزام الدولة بدعم المزارع المصري وتحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الاستثمارات الزراعية بما يضمن رفع الكفاءة الإنتاجية والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
وتناول الاجتماع الاستعدادات للموسم الزراعي الشتوي الجديد، حيث أعلن وزير الزراعة إطلاق مبادرة لمساندة النشاط الزراعي ودعم صغار المزارعين، تستهدف تجهيز مساحة مليون فدان من حيازات المزارعين الذين تقل حيازاتهم عن فدانين، لزراعتها بمحصول القمح، باستخدام المعدات وأجهزة الميكنة الزراعية التابعة للوزارة، بتخفيض 50% من التكلفة الإجمالية.
وتستهدف المبادرة تخفيف الأعباء عن المزارعين وتحفيزهم على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح، بما يدعم جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي.
وفي هذا السياق، جرى الاتفاق على خطة متكاملة للانتهاء من إعداد وزراعة المساحة المستهدفة وفق التوقيتات المحددة، من خلال تكامل الجهود والتنسيق بين مختلف القطاعات والهيئات التابعة للوزارة، وفي مقدمتها مركزا البحوث الزراعية وبحوث الصحراء، والجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، إلى جانب قطاع شؤون التعاونيات ومديريات الزراعة.
كما وجّه فاروق بتكثيف جهود تطوير السلالات الحيوانية ورفع كفاءتها الإنتاجية، من خلال التوسع في برامج التحسين الوراثي والتلقيح الاصطناعي، بما يسهم في زيادة إنتاجية اللحوم الحمراء والألبان وتحقيق الأمن الغذائي المستدام، موجّهًا بإعداد الخطة التفصيلية لهذا الملف وعرضها خلال أسبوع.
وأكد وزير الزراعة أن الوزارة تسخر جميع إمكانياتها الفنية والتنفيذية لدعم المزارع المصري، وتوفير مختلف أشكال الدعم اللوجستي والفني، لضمان نجاح الموسم الزراعي الشتوي وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.