عاجل
الأحد 06 سبتمبر 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

وزير الخارجية يطلق حوار القاهرة للاستجابة لتعزيز التعاون جنوب–جنوب وبناء شراكات تنموية مستدامة

الميزان نيوز
18 حجم الخط

وزير الخارجية يطلق حوار القاهرة للاستجابة لتعزيز التعاون جنوب–جنوب وبناء شراكات تنموية مستدامة

 

افتتح الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد 6 سبتمبر، الاجتماع السابع للحوار بين وكالات التعاون الفني بالدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، والذي تستضيفه القاهرة لأول مرة خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي وكالات التعاون الفني ومؤسسات التمويل والتنمية بالدول الأعضاء.

وشهد الاجتماع مشاركة محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، وإسماعيل نابي، وزير التعاون الدولي والتخطيط بجمهورية غينيا، وأومو سال سيك، وزيرة ريادة الأعمال والتوظيف والتدريب الفني بجمهورية مالي، ومي طاهر، ممثلة رئيس البنك الإسلامي للتنمية ومدير إدارة التعاون وتنمية القدرات بالبنك.

كما شارك من الجانب المصري إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس أمناء الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والنائب الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، والدكتورة غادة والي، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية السابقة لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة ونائب رئيس مجلس أمناء الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والسفيرة نرمين الظواهري، مساعد وزير الخارجية وأمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

عبد العاطي: شراكة مصر والبنك الإسلامي للتنمية نموذج راسخ للتعاون التنموي

وألقى وزير الخارجية كلمة افتتاحية خلال الاجتماع، أعرب خلالها عن تقديره لثقة البنك الإسلامي للتنمية في استضافة القاهرة لهذا المحفل للمرة الأولى، مشيرًا إلى أن الاجتماع يمثل فرصة مهمة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين وكالات التعاون الفني في الدول الأعضاء، وبحث سبل الارتقاء بالتعاون فيما بينها.

وأكد عبد العاطي أن الشراكة بين مصر والبنك الإسلامي للتنمية تمثل نموذجًا راسخًا للشراكة التنموية القائمة على الثقة وتكامل الأدوار، مشددًا على أن دور شركاء التنمية لم يعد يقتصر على توفير التمويل، وإنما يمتد إلى نقل الخبرات والمعرفة، وبناء القدرات، وتحفيز الاستثمارات، ودعم قدرة الدول على الصمود أمام الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص للتنمية.

وأوضح أن استضافة مصر للاجتماع تعكس إيمانًا مشتركًا بأهمية الانتقال من الاستجابة المنفردة للأزمات إلى بناء شراكات قادرة على تقديم حلول مستدامة، والاستفادة بصورة أكبر من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى دول الجنوب، بما يعزز قدرتها الجماعية على مواجهة التحديات التنموية المتزايدة.

واستعرض وزير الخارجية رؤية مصر لتكامل دوائر العمل التنموي، من خلال نظام اقتصادي دولي أكثر عدالة وتوازنًا، وتعاون إنمائي يركز على بناء القدرات الوطنية، وتعاون فني يحول الموارد والخبرات إلى مؤسسات وطنية قوية ومعرفة قابلة للتطبيق.

توسيع التعاون الفني وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

وأشار عبد العاطي إلى التطور الملحوظ الذي شهده التعاون الفني المصري خلال السنوات الأخيرة من حيث حجم الشراكات وتنوع المجالات، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة توسيع نطاق التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز التعاون جنوب–جنوب.

وأكد أهمية توسيع قاعدة الشركاء في جهود التعاون التنموي، بما في ذلك الاستفادة من إمكانات القطاع الخاص وما يمتلكه من خبرات وتكنولوجيا وقدرات على الابتكار والتمويل، بما يسهم في مضاعفة الموارد المتاحة للتنمية وتعظيم أثر التعاون الفني.

إطلاق «حوار القاهرة للاستجابة»

وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية من القاهرة إطلاق «حوار القاهرة للاستجابة» لتعزيز التعاون جنوب–جنوب في مجال التعامل مع الأزمات الممتدة.

وأوضح أن المبادرة تمثل منصة للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، والحفاظ على مؤسسات الدول المتأثرة بالأزمات وقدراتها الوطنية، وتعزيز الاستثمارات والجهود التنموية.

وأكد عبد العاطي أن المبادرة تستهدف الاستفادة من الخبرات المتبادلة بين الدول التي تمر بتجارب وأزمات مماثلة، بما يدعم مسارات التعافي والتنمية.

مذكرتا تفاهم بين مصر وغينيا وتونس

وشهد الاجتماع مراسم توقيع مذكرتي تفاهم بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ونظيرتيها في كل من جمهورية غينيا والجمهورية التونسية.

وتهدف المذكرتان إلى تأسيس أطر للتعاون الثلاثي بين دول الجنوب في مجال التعاون الفني وتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الدول الثلاث.

«معرض التنمية المصري» يستعرض الخبرات والحلول التنموية

كما تفقد وزير الخارجية «معرض التنمية المصري» المقام على هامش الاجتماع، والذي يمثل منصة لعرض الخبرات والحلول التنموية المصرية، وربط الاحتياجات بالخبرات والتمويل.

ويفتح المعرض المجال أمام إقامة شراكات جديدة بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات التنمية، بما يدعم توسيع مجالات التعاون الفني والتنمية وتعزيز تبادل الخبرات بين الدول المشاركة.