هاني توفيق يحذر من "انفجار الفقاعة العقارية": أزمة سيولة وتوقع إفلاس شركات
هاني توفيق يحذر من "انفجار الفقاعة العقارية": أزمة سيولة وتوقع إفلاس شركات
حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من دخول السوق العقاري المصري مراحله الأخيرة فيما يُعرف بـ "الفقاعة العقارية"، مؤكدًا أن غياب آليات التنظيم والرقابة سرّع من الوصول إلى هذه النتيجة بعد سنوات من التحذيرات المتتالية.
وأوضح هاني توفيق أنه طالما طالب بإنشاء هيئة مستقلة لتنظيم العلاقة بين المطورين العقاريين والمشترين، عبر تطبيق نظام "حساب الضمان" (Escrow Account)، والذي يضمن عدم صرف الشيكات والمستحقات للمطورين إلا بنسب التنفيذ الفعلية على أرض الواقع، ولكن دون جدوى.
مسار الأزمة: من الإقبال إلى الكساد
واستعرض الخبير الاقتصادي التسلسل الطبيعي لتشكل وتفجر الفقاعة العقارية عبر 20 مرحلة رئيسية:
1. مرحلة الانتعاش والمضاربة: تبدأ بالإقبال المرتفع وقوة المبيعات، مرورًا بظهور "الأوفر برايس" والمضاربات غير المحسوبة من المتربحين.
2. مرحلة التباطؤ والركود: تتجلى في الوصول للتشبع الشراعي، ثم هدوء وثبات الأسعار، وصولاً إلى الركود التام وشح السيولة.
3. مرحلة التعثر وانفجار الفقاعة: تبدأ بتعثر المشتريين عن سداد الأقساط واسترداد المطورين للوحدات، يليها اضطرار الشركات لتقديم عروض وتخفيضات إجبارية لتغطية مراكزها المالية المكشوفة لدى البنوك والموردين، وصولاً إلى الكساد الكامل وإفلاس بعض شركات المقاولات والتطوير العقاري وتأخر التسليمات.