عاجل
الأربعاء 15 يوليو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

قنصوة يؤكد قوة الشراكة المصرية الفرنسية في التعليم والبحث العلمي

الميزان نيوز
18 حجم الخط

قنصوة يؤكد قوة الشراكة المصرية الفرنسية في التعليم والبحث العلمي


شارك الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بالنيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في احتفال سفارة جمهورية فرنسا بالقاهرة بالعيد الوطني الفرنسي، بحضور السفير الفرنسي لدى مصر إريك شوفاليه، وعدد من الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار المسؤولين.

وألقى الوزير كلمة نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، نقل خلالها تهنئة مصر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومة وشعب فرنسا، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين، ومتمنيًا للجمهورية الفرنسية مزيدًا من التقدم والازدهار.

وأكد قنصوة أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا مستمرًا في ظل الإرادة السياسية المشتركة للرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس إيمانويل ماكرون، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى مصر مثلت محطة مهمة تُوجت بالإعلان المشترك للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما فتح آفاقًا جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

وأوضح وزير التعليم العالي أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أحد أهم محاور هذه الشراكة، مشيرًا إلى أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة يعكس نجاح التعاون المصري الفرنسي في خدمة القارة الأفريقية والفضاء الفرنكوفوني، كما تمثل الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر نموذجًا متقدمًا للتعاون الأكاديمي بين البلدين.

وأشار إلى أن التعاون الجامعي والعلمي شهد طفرة كبيرة، حيث ارتفع عدد اتفاقيات التعاون وخطابات النوايا بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المصرية والفرنسية إلى 52 اتفاقية، أسفرت عن إطلاق أكثر من 80 مشروعًا أكاديميًا وبحثيًا مشتركًا، تشمل تطوير برامج ودرجات علمية مشتركة ومزدوجة، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل والقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.

وأكد قنصوة أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار، من خلال دعم المشروعات البحثية المشتركة، وحاضنات الأعمال، ومسرعات الابتكار، والشركات الناشئة، وإنشاء أودية تكنولوجية لتعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي وقطاعات الصناعة في البلدين.

وأضاف أن التعاون المصري الفرنسي يمتد إلى مجالات الثقافة والآثار والتراث، من خلال عمل البعثات الأثرية الفرنسية والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، إلى جانب التعاون في مشروعات ثقافية كبرى، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير، فضلًا عن الشراكة في مجالات الاقتصاد والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا.

واختتم وزير التعليم العالي كلمته بالتأكيد على حرص مصر وفرنسا على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية، ويعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وآفاقها المستقبلية.