انطلاق متواصل لرحلات الحج السياحي البري ووصول 1424 حاجًا إلى الأراضي المقدسة عبر 32 حافلة
انطلاق متواصل لرحلات الحج السياحي البري ووصول 1424 حاجًا إلى الأراضي المقدسة عبر 32 حافلة
تواصل رحلات الحج السياحي البري لهذا العام 1447هـ / 2026م انطلاقها من ميناء نويبع البحري، في إطار الخطة التنظيمية التي تنفذها وزارة السياحة والآثار لتسيير أفواج الحجاج المصريين إلى الأراضي المقدسة، حيث أعلنت الوزارة وصول 32 حافلة سياحية تقل 1424 حاجًا حتى الآن إلى المملكة العربية السعودية.
ويأتي ذلك تحت الإشراف المباشر من وزير السياحة والآثار شريف فتحي، الذي وجه بضرورة توفير جميع سبل الراحة والسلامة للحجاج، واتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية التي تضمن انسيابية السفر وتيسير أداء المناسك.
وأكدت سامية سامي أن الوزارة تتابع سير الرحلات من خلال لجان ميدانية منتشرة على طول مسار الحج السياحي البري، بدءًا من ميناء نويبع، مرورًا بميناء العقبة، ومنفذ حالة عمار، وصولًا إلى منطقة النوارية بمكة المكرمة، والتي تمثل نقطة الاستقبال النهائية للحافلات قبل دخول الحجاج إلى مقار إقامتهم.
وأوضحت أن هذه اللجان تعمل على مدار الساعة لاستقبال الحجاج وتقديم الدعم الفوري وحل أي مشكلات طارئة، بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، بما يضمن سلامة وصول الحجاج وعودتهم.
وأضافت أن الوزارة وفرت حافلات سياحية حديثة موديلات 2025 و2026، بعد إجراء فحوصات فنية دقيقة عليها للتأكد من صلاحيتها، مع الالتزام بالضوابط التي تنص على ألا يقل موديل الحافلة عن عام 2020، وتزويدها بأنظمة تتبع حديثة تشمل GPS ومحددات سرعة، بالإضافة إلى منظومة إلكترونية لمتابعة الحافلات لحظيًا طوال الرحلة.
وأشارت إلى أن منظومة التتبع المركزية تتيح متابعة دقيقة لمسارات الحافلات داخل وخارج الأراضي المصرية، بما يعزز إجراءات السلامة ويضمن سرعة التدخل عند الحاجة.
ومن المقرر أن تستمر رحلات الحج السياحي البري حتى وصول كامل الأعداد المقررة والتي تبلغ نحو 6000 حاج، على أن تنتهي عمليات التفويج في 18 مايو الجاري، وسط متابعة مكثفة من الوزارة لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمات طوال الرحلة وحتى عودة الحجاج إلى أرض الوطن.