شراكة استراتيجية بين "اتصال" و"هواوي" لتأسيس أكاديمية متخصصة لتأهيل الكوادر الرقمية في مصر
شراكة استراتيجية بين "اتصال" و"هواوي" لتأسيس أكاديمية متخصصة لتأهيل الكوادر الرقمية في مصر
في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة التحول الرقمي وتمكين الشباب المصري من امتلاك مهارات المستقبل، وقعت جمعية اتصال وشركة هواوي مصر مذكرة تفاهم استراتيجية لتأسيس أكاديمية متخصصة للتدريب والتأهيل التكنولوجي. وتستهدف هذه الشراكة إعداد جيل جديد من الكفاءات المصرية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل الرقمي محلياً وإقليمياً.
تفاصيل الاتفاقية ومراسم التوقيع
قام بتوقيع المذكرة كل من المهندس حسام مجاهد، رئيس مجلس إدارة جمعية "اتصال"، والسيد ويليام جنغ، رئيس قطاع العلاقات الحكومية والاتصال الاستراتيجي بشركة هواوي. وشهدت المراسم حضوراً بارزاً لقيادات من شركة هواوي مصر، من بينهم المهندس عمرو زايد، رئيس قطاع العلاقات الحكومية للتعاون في بناء القدرات.
أكاديمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: المحاور والأهداف
تأتي هذه الاتفاقية كجزء من مبادرة "TechConnect" التي أطلقتها "اتصال" لخلق منصة تعاون بين الشركات العالمية والقطاع الخاص، لتكون "هواوي" بذلك أول شريك استراتيجي ينضم للمبادرة في مجال التأهيل التقني. وتشمل بنود التعاون ما يلي:
• إنشاء أكاديمية متخصصة: تأسيس "أكاديمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" داخل جمعية اتصال لتقديم برامج تدريبية وشهادات دولية معتمدة.
• الدعم التكنولوجي: تلتزم شركة "هواوي" بتوفير المختبرات الافتراضية والمواد التعليمية المتطورة، إلى جانب تحمل تكلفة تدريب المدربين.
• المستهدفات التشغيلية: تستهدف الأكاديمية تدريب واعتماد 600 متدرب كدفعة أولى خلال العام الأول من التشغيل.
• الإدارة والتنفيذ: تتولى جمعية "اتصال" دور الشريك المنفذ من خلال استقطاب المواهب وإدارة وتنظيم البرامج التدريبية والإشراف على جودتها.
تصريحات المسؤولين
أكد المهندس حسام مجاهد أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية لدعم استراتيجية بناء القدرات الرقمية للشباب، مشيراً إلى أن التعاون مع "هواوي" سيوفر محتوى تدريبياً متقدماً يسهم في رفع جاهزية الشباب لسوق العمل.
من جانبه، أشاد السيد ويليام جنغ بالتعاون، موضحاً أن تأسيس الأكاديمية يضع تمكين الشباب المصري على رأس الأولويات تماشياً مع رؤية مصر 2030. وأضاف أن الهدف هو سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، لتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد لتصدير المواهب الرقمية.
تأتي هذه المبادرة لتعزز توجه الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والمعرفة، ورفع تنافسية الكفاءات الوطنية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.