عاجل
الخميس 08 يناير 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

الذهب يواصل الصعود بدعم طلب الملاذ الآمن وسط توترات فنزويلا

الذهب يواصل الصعود
الذهب يواصل الصعود بدعم طلب الملاذ الآمن وسط توترات فنزويلا

الذهب يواصل الصعود بدعم طلب الملاذ الآمن وسط توترات فنزويلا


واصل الذهب مكاسبه خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعًا بزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، عقب قيام الولايات المتحدة بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ما أدى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية لتكوين صورة أوضح حول مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

 

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 4,485.39 دولار للأوقية بحلول الساعة 1:40 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (18:40 بتوقيت جرينتش)، بعدما قفز بنحو 3% في الجلسة السابقة، مقتربًا من أعلى مستوى قياسي له عند 4,549.71 دولار الذي سجله في 24 ديسمبر.

 

صعدت العقود الآجلة للذهب

 

كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم فبراير بنسبة 1% لتستقر عند 4,496.10 دولار للأوقية.

 

وقال جيم وايكوف، كبير المحللين لدى Kitco Metals، إن متداولي المعادن النفيسة يرون مخاطر أكبر تلوح في الأفق مقارنة بمتداولي الأسهم والسندات في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن العملية الأمريكية في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع عززت استمرار الطلب على الذهب والفضة كملاذات آمنة.

 

وكان الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو قد دفع ببراءته، يوم الاثنين، من تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، بعد أن قامت الولايات المتحدة بالقبض عليه ونقله إلى نيويورك خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويُذكر أن الذهب، الذي يُعد ملاذًا تقليديًا في أوقات عدم اليقين، حقق مكاسب سنوية بلغت 64.4% خلال العام الماضي، مسجلًا أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979.

 

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي من المتوقع أن يُظهر إضافة 60 ألف وظيفة في ديسمبر، مقارنة بـ 64 ألف وظيفة في الشهر السابق.

 

وبحسب بيانات LSEG، تُسعّر الأسواق حاليًا خفضين محتملين لأسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري. وفي هذا السياق، قال توم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إن أي تغييرات مستقبلية في أسعار الفائدة يجب أن تكون «مضبوطة بدقة» لتحقيق توازن بين مخاطر البطالة والتضخم