عاجل
السبت 29 نوفمبر 2025
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

فيتنام تمنح عقود 5G لشركتي هواوي وZTE الصينية وسط مخاوف غربية

الميزان نيوز

منحت شركات الاتصالات الصينية الرائدة هواوي وZTE مجموعة من العقود هذا العام لتوريد معدات الجيل الخامس (5G) في فيتنام، في مؤشر جديد على تعزيز العلاقات بين هانوي وبكين، بحسب ما أفاد سبعة مصادر مطلعة على الأمر لوكالة رويترز، وسط قلق متزايد لدى المسؤولين الغربيين.

تحول في موقف فيتنام

لطالما كانت فيتنام مترددة في استخدام التكنولوجيا الصينية في البنية التحتية الحساسة، لكن الأشهر الأخيرة شهدت تبنيها لشركات التكنولوجيا الصينية، في وقت تحسنت فيه العلاقات أحيانًا مع جارها الشمالي، بينما تدهورت العلاقات مع واشنطن بسبب الرسوم الجمركية على الصادرات الفيتنامية.

تفاصيل العقود

بينما حصلت شركتا إريكسون السويدية ونوكيا الفنلندية على عقود لإنشاء البنية الأساسية للجيل الخامس في فيتنام، ووفرت شركة كوالكوم الأمريكية معدات الشبكة، بدأت الشركات الصينية بالفوز بعقود أصغر مع مشغلي الدولة، وفق بيانات مشتريات عامة لم يتم الإعلان عنها سابقًا.
• فازت هواوي في أبريل بعقد بقيمة 23 مليون دولار لتوريد معدات 5G، بعد أسابيع من إعلان البيت الأبيض عن الرسوم الجمركية على المنتجات الفيتنامية.
• فازت ZTE بما لا يقل عن عقدين، أحدهما الأسبوع الماضي، بإجمالي أكثر من 20 مليون دولار لأجهزة الهوائيات 5G.

لم يتضح ما إذا كانت توقيتات الفوز بالعقود مرتبطة بالرسوم الأمريكية، لكن هذه الصفقات أثارت مخاوف المسؤولين الغربيين.

مخاوف الأمن الرقمي الغربي

تُشير واشنطن منذ فترة طويلة إلى أن استبعاد المقاولين الصينيين عن البنية التحتية الرقمية لفيتنام، بما في ذلك الكابلات البحرية، يُعد شرطًا أساسيًا لدعم التكنولوجيا المتقدمة.
وتُحظر شركتا هواوي وZTE من الشبكات الأمريكية لتشكيلهما خطرًا غير مقبول على الأمن القومي، بينما تفرض السويد ودول أوروبية قيودًا مماثلة.

تصريحات رسمية

رفضت شركة إريكسون التعليق على الشركات الصينية، لكنها أكدت التزامها بـ”دعم عملائها في فيتنام”.
وأشارت وزارة الخارجية السويدية إلى أن الوصول إلى شبكات آمنة وموثوقة أصبح أمرًا حاسمًا لجميع الدول مع التحول الرقمي للوظائف الحيوية.

ولم ترد كل من هواوي، ZTE، نوكيا، كوالكوم، السفارة الأمريكية في فيتنام، السفارة الصينية، أو وزارة التكنولوجيا الفيتنامية على طلبات التعليق