< محمد أبو النجا عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف: «المرة دي إحنا مش هنتفرج»
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

محمد أبو النجا عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف: «المرة دي إحنا مش هنتفرج»

محمد أبو النجا عن
محمد أبو النجا عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف: «المرة

محمد أبو النجا عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف: «المرة دي إحنا مش هنتفرج»

حذّر رائد الأعمال المصري المهندس محمد أبو النجا من تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على مستقبل العمل، داعيًا إلى المبادرة بتعلّم أدواته واكتساب المهارات اللازمة لمواكبة التحولات التكنولوجية.

واستشهد أبو النجا، في منشور له، بتصريحات منسوبة إلى جنسن هوانج وسام ألتمان وداريو أمودي وإيلون ماسك، تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، وأهمية إتقان استخدامه، واحتمالات تراجع الطلب على بعض الوظائف المكتبية.

وأوضح أن أهمية هذه الرؤى ترتبط بصدورها عن شخصيات تقود تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتتابع تطبيقاتها داخل شركاتها، بما يمنحها اطلاعًا مباشرًا على وتيرة التغيير.

وبحسب ما أورده في منشوره، شدّد هوانج على أن المنافسة ستكون مع أشخاص يتقنون استخدام الذكاء الاصطناعي، فيما أشار ألتمان إلى بدء مرحلة تحول متسارع. كما نقل عن أمودي تحذيره من احتمال اختفاء نحو نصف الوظائف المكتبية المخصصة للمبتدئين خلال خمس سنوات، وعن ماسك تصوّره لمستقبل قد يصبح فيه العمل اختياريًا مع اتساع قدرات هذه التقنيات.

واستعاد أبو النجا خبرته في السوق منذ عام 2008، مشيرًا إلى أنه شهد موجات انتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وكيف تأخر البعض في استيعابها، وظلوا سنوات يحاولون اللحاق بها. واعتبر أن موجة الذكاء الاصطناعي الحالية أكبر وأسرع، بما يستدعي التحرك مبكرًا.

وفي هذا السياق، أعلن دخوله شريكًا مع أحمد ناجي في منصة «إفهم»، المتخصصة في تعليم الذكاء الاصطناعي باللغة العربية واللهجة المصرية، من خلال محتوى تدريجي يستهدف تسهيل فهم الأدوات وتجاوز الحاجز اللغوي.

وقال إن المنصة استقطبت أكثر من 17 ألف مستخدم حتى الآن، مؤكدًا أهمية الانتقال من متابعة التطورات إلى التعلم والتطبيق، ومختتمًا رسالته بعبارة: «المرة دي إحنا مش هنتفرج».