افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات بالدقهلية والغربية ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر
افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات بالدقهلية والغربية ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر
افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اليوم، بمشاركة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، واللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، والمهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، المحطتين الوسيطتين للمخلفات بمدينة نبروه بمحافظة الدقهلية وقرية نشيل التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، بتكلفة مالية تبلغ 3.8 مليون يورو، ضمن مشروع تحسين نوعية المياه بمصرف كيتشنر، مكون المخلفات الصلبة.
وينفذ المشروع في محافظات الغربية والدقهلية وكفر الشيخ، بتمويل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بقيمة 79 مليون يورو، ومنحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 8 ملايين يورو.
جاء ذلك بحضور د. سمر الأهدل، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور حسين مغربي، نائب المحافظ، وسفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أنجلينا آيخهورست، والدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة للمشروعات القومية، والأستاذ ياسر عبدالله، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، وجونجالو كوري، المدير الإقليمي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للبنية التحتية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط ونائب رئيس قطاع البنية التحتية بمصر، ومصطفى أسعد، مسؤول البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والدكتور عبده محمدين، مدير وحدة تنفيذ المشروع بالوزارة، وممثلين عن استشاري تنفيذ المشروع من تحالف شركة ليبان كونسلت وريكرى وإيجيس، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وعدد من قيادات الوزارات والجهات المعنية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
منال عوض: المشروع يخدم ثلاث محافظات ويحسن نوعية المياه
وأعربت الدكتورة منال عوض عن سعادتها بالتواجد في هذا المشروع المهم والحيوي، الذي يخدم محافظات الدقهلية وكفر الشيخ والغربية، ويمس حياة المواطنين في تلك المحافظات بصورة مباشرة.
وأوضحت أن مشروع تطهير مصرف كيتشنر يستهدف الحد من عناصر التلوث على طول المصرف بمساره الرئيسي في محافظتي الغربية وكفر الشيخ، وكذلك روافده المارة بمركزي نبروه وبلقاس بمحافظة الدقهلية، من خلال برنامج متكامل من ثلاثة مكونات تتكامل أنشطتها لتحسين نوعية المياه بالمصرف.
ويستهدف البرنامج الحد من التلوث الناتج عن الصرف الصحي والصناعي غير المعالج، وكذلك إلقاء المخلفات الصلبة في المجرى المائي للمصرف، وصولًا إلى إعادة تأهيل مجرى المصرف ورفع كفاءته.
وأشارت الوزيرة إلى أن وزارة التنمية المحلية والبيئة تتولى مسؤولية تنفيذ مكون إدارة المخلفات الصلبة بالمحافظات المستفيدة، وهي الغربية والدقهلية وكفر الشيخ، بالتعاون مع شركاء التنمية، حيث يتم تمويل المشروع بمنحة قدرها 8 ملايين يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي، وقرض بقيمة 79 مليون يورو مقدم من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
وأكدت أن الوزارة سعت إلى تعظيم الاستفادة من استثمارات مشروع تطهير مصرف كيتشنر، مكون المخلفات الصلبة، من خلال إعداد خطة استثمارية تتكامل مع جهود الدولة في تطوير منظومة إدارة المخلفات، سواء البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة بمحافظتي الغربية وكفر الشيخ، أو الخطة الوطنية لتفعيل منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة بالمحافظات، ومن بينها محافظة الدقهلية.
5 مصانع لتدوير المخلفات بطاقة 4200 طن يوميًا
وأضافت الدكتورة منال عوض أن المشروعات المستهدف تنفيذها تتضمن إنشاء 5 مصانع لتدوير المخلفات بإجمالي طاقة استيعابية تبلغ 4200 طن يوميًا، بما يعزز الاقتصاد الدائري واستعادة الموارد، ويقلل الكميات الموجهة إلى المدافن الصحية، ويسهم في تحسين خدمة النظافة للمواطنين بصورة مباشرة.
وأوضحت أنه سيتم افتتاح مصنعين لتدوير المخلفات ضمن المشروع خلال شهر ديسمبر القادم، ومصنعين آخرين خلال شهر فبراير 2027.
كما يساهم المشروع في دعم منظومة جمع ونقل المخلفات من خلال 47 معدة مختلفة الاستخدام، بما يعزز منظومة النظافة والصحة العامة، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة 8 جراجات لضمان كفاءة تشغيل معدات الجمع والنقل وتنفيذ أعمال الصيانة الدورية والوقائية.
وفي إطار حماية البيئة، تضمنت خطة المشروع إغلاق وتأهيل المقلب العمومي بقلابشو، بإجمالي تراكمات تبلغ 2.5 مليون متر مكعب على مساحة 60 فدانًا، وفقًا للمعايير والاشتراطات البيئية.
وأشارت الوزيرة إلى أنه في إطار تحسين اقتصاديات النقل، تم إنشاء محطتين للنقل الوسيط بعد إجراء الدراسات الاقتصادية والفنية، بما يضمن خفض تكاليف التشغيل وتحسين كفاءة عمليات جمع ونقل المخلفات، وتم افتتاحهما اليوم.
وفي ختام كلمتها، توجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بالشكر إلى شركاء التنمية والمحافظين ومسؤولي تنفيذ مشروع تطهير مصرف كيتشنر، مكون المخلفات الصلبة، على الجهود المبذولة، مشيدة بجهود ودعم المحافظين للانتهاء من المشروعات المستهدفة.
ووجهت الوزيرة مسؤولي التنفيذ ببذل أقصى جهد للانتهاء من باقي أنشطة المشروع ودخولها الخدمة في أقرب وقت ممكن وفقًا للجداول الزمنية، حرصًا على تحقيق الجدوى المأمولة من هذه المشروعات على البيئة والصحة العامة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بمحافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ.
محافظ الدقهلية: المشروع يعكس التعاون المصري الأوروبي
ومن جانبه، أعرب اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، عن ترحيبه وشكره للدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على دعمها المتواصل لمشروعات المحافظة، كما رحب بسفيرة الاتحاد الأوروبي والوفد المرافق لها، ومسؤولي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومحافظي الغربية وكفر الشيخ بمناسبة زيارتهم لمحافظة الدقهلية.
وأوضح محافظ الدقهلية أن المشروع يجسد عمق العلاقات الدولية بين مصر والاتحاد الأوروبي، التي يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على تعزيزها، وترسيخ الجهود الرامية إلى توطيدها لما لها من قواسم مشتركة لصالح كافة الأطراف، خاصة في ملفات البيئة والتنمية المستدامة.
وأضاف أن المحطة تأتي ضمن مشروع تحسين نوعية المياه بمصرف كيتشنر، الممول من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والمدعوم بمنحة من الاتحاد الأوروبي، في إطار مكون المخلفات الصلبة، بهدف تطوير المنظومة وتحسين كفاءتها، بما يحقق مردودًا بيئيًا وخدميًا إيجابيًا لأبناء المحافظة.
وأكد محافظ الدقهلية متابعة استكمال تنفيذ باقي المشروعات مع أجهزة الدولة، ممثلة في وزارة التنمية المحلية ووزارة الإسكان ووزارة الموارد المائية والري، مشيرًا إلى أن المحافظة لا تدخر جهدًا في تقديم أوجه المساعدة والدعم اللازم لتذليل كافة العقبات وتنفيذ المشروعات في موعدها المحدد.
وأعرب عن تطلعه إلى استمرار التعاون بين أجهزة الدولة المصرية والاتحاد الأوروبي، استنادًا إلى العلاقات الاستراتيجية الممتدة في العديد من المجالات.
الغربية: المحطة الجديدة بطاقة 300 طن يوميًا
وأكد اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، أن افتتاح المحطة الوسيطة بقرية نشيل بمركز قطور، بطاقة استيعابية تصل إلى 300 طن يوميًا، يمثل خطوة جديدة في تطوير منظومة إدارة المخلفات بالمحافظة.
وأوضح أن المحطة تدعم قدرات المحافظة في أعمال الجمع والنقل والتعامل الآمن مع المخلفات، من خلال إضافة طاقة استيعابية جديدة تتيح انتظام حركة المخلفات من القرى والمراكز إلى مراحل المعالجة والتدوير.
وأشار إلى أن المحطة تأتي ضمن مشروعات تحسين نوعية المياه بمصرف كيتشنر، بما يعكس توجه الدولة نحو حلول متكاملة ومستدامة للمخلفات، مؤكدًا أن الهدف هو أن يشعر المواطن بثمار هذه المشروعات في صورة شوارع وقرى أكثر نظافة، وخدمة أكثر كفاءة، وبيئة أفضل.
إشادة بالتعاون المصري الأوروبي
وخلال الاحتفالية، ألقت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أنجلينا آيخهورست، وجونجالو كوري، المدير الإقليمي للبنية التحتية بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط ونائب رئيس قطاع البنية التحتية بمصر، كلمتين ثمنا خلالهما التعاون مع الحكومة المصرية في تنفيذ مشروع تطهير مصرف كيتشنر والتعاون في مجالات مختلفة.
وأوضحت سفيرة الاتحاد الأوروبي أن هذا المشروع هو الأول الذي يتم افتتاحه ضمن المشروعات التي تنفذها الوزارات المصرية في مشروع تطهير مصرف كيتشنر، مشيرة إلى الاهتمام الذي أولته وزيرة التنمية المحلية والبيئة للمشروع خلال الفترة الأخيرة، مما ساهم في دفع وتيرة العمل في كافة المشروعات المستهدفة.
تفاصيل المحطتين الوسيطتين وآلية التشغيل
وخلال الاحتفالية، تم تقديم عرض من الدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور عبده محمدين، مدير المشروع، حول تفاصيل مشروع تطهير مصرف كيتشنر، مكون المخلفات الصلبة، وتفاصيل المحطتين الوسيطتين.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل محطة 300 طن يوميًا. وتقع المحطة الأولى في نبروه بمحافظة الدقهلية، وتخدم مدينة نبروه و5 وحدات محلية قروية هي: طنيخ، درين، نشا، بهوت، والطيبة.
أما المحطة الثانية فتقع في نشيل بمحافظة الغربية، وتخدم مدينة قطور و6 وحدات محلية قروية هي: إبشواي، سجين الكوم، بلتاج، أشين، دماط، وشبرا نباص، بالإضافة إلى وحدات العامرية والدواخلية والهياتم وبلقينا من مركز المحلة الكبرى.
وتعمل المحطتان بنظام التفريغ المباشر، حيث تقوم سيارات الجمع بالصعود أعلى المنصة وتفريغ الحمولة مباشرة في شاحنات النقل الموجودة أسفل المنصة.
ويهدف المشروع إلى تحسين كفاءة نقل المخلفات من خلال فصل رحلات الجمع عن رحلات نقل المخلفات، بما يحقق تحسين اقتصاديات المنظومة وتقليل مصروفات التشغيل والصيانة، وتعزيز استغلال أسطول الجمع في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال زيادة عدد رحلات الجمع.
خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة أسطول الجمع
ومن المتوقع أن يسهم المشروع بعد افتتاح المحطتين في توفير مصروفات التشغيل والصيانة، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة نتيجة توفير استهلاك المحروقات بنسب تصل إلى 4.4 طن من ثاني أكسيد الكربون المكافئ يوميًا في محطة نبروه.
كما يسهم المشروع في تحسين كفاءة أسطول جمع المخلفات الحالي بنطاق خدمة المحطة، من خلال زيادة عدد رحلات الجمع وإمكانية توسيع نطاق الخدمات دون الحاجة إلى أصول إضافية، إلى جانب تقليل تكلفة نقل المخلفات لكل طن، لا سيما للمسافات البعيدة.
وفي ختام الاحتفالية، تفقدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة والمحافظون والحضور المحطة الوسيطة بنبروه، للتعرف على مكونات المحطة وآلية التشغيل والمتابعة المستمرة على مدار اليوم.