< وزير العمل: صندوق الطوارئ صرف 2.592 مليار جنيه لحماية العمال منذ بدء نشاطه
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

وزير العمل: صندوق الطوارئ صرف 2.592 مليار جنيه لحماية العمال منذ بدء نشاطه

الميزان نيوز

وزير العمل: صندوق الطوارئ صرف 2.592 مليار جنيه لحماية العمال منذ بدء نشاطه

 

أكد حسن رداد، وزير العمل، أن صندوق إعانات الطوارئ للعمال يواصل أداء دوره في مساندة وحماية العاملين بالمنشآت التي تواجه أزمات أو تحديات، من خلال توفير الدعم اللازم لهم، بما يسهم في الحفاظ على فرص العمل واستقرار علاقات العمل، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للعمال.

جاء ذلك خلال ترؤس وزير العمل، اليوم الثلاثاء، اجتماع مجلس إدارة صندوق إعانات الطوارئ للعمال، حيث استعرض الاجتماع أحدث مؤشرات الإعانات التي يقدمها الصندوق للعاملين بالمنشآت المستفيدة.

وأوضح الاجتماع أن إجمالي الإعانات المنصرفة للعاملين بالمنشآت التي تقرر صرف إعانات لها، منذ بدء نشاط الصندوق عام 2002 وحتى 31 أغسطس 2026، بلغ نحو 2 مليار و592 مليونًا و100 ألف جنيه، استفاد منها 441 ألفًا و600 عامل داخل 3999 منشأة.

كما استعرض الاجتماع الإعانات التي تم صرفها خلال الفترة من 1 فبراير 2026 وحتى 31 أغسطس 2026، والتي بلغت نحو 111 مليون جنيه، لصالح 12 ألفًا و365 عاملًا داخل 5 منشآت.

وأكد وزير العمل أن ما يقدمه صندوق إعانات الطوارئ للعمال يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، وتوفير أوجه الدعم والمساندة للعمال في أوقات الأزمات والتحديات.

وأوضح أن الصندوق يتدخل لمساندة العاملين بالمنشآت التي تواجه صعوبات اقتصادية، بما يساعدها على تجاوز تلك الظروف واستعادة نشاطها، ويحافظ على العمالة وفرص العمل.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس الإدارة الأوضاع المالية للصندوق، وحجم الإعانات المنصرفة للعاملين بالمنشآت وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة لعمل الصندوق، إلى جانب آليات صرف الإعانات في الحالات التي تستوجب الدعم، بما يضمن وصول المساندة إلى مستحقيها.

وأكد مجلس الإدارة استمرار صندوق إعانات الطوارئ للعمال في أداء دوره باعتباره إحدى أدوات الحماية الاجتماعية، من خلال مساندة العمال والمنشآت في مواجهة الظروف الطارئة والتحديات الاقتصادية، وصرف إعانات الأجور للعاملين بالمنشآت المستفيدة، بما يسهم في الحفاظ على استقرار سوق العمل واستمرار عجلة الإنتاج.