خاص «الميزان نيوز».. الرئيس الصيني يصل القاهرة ويزور المتحف المصري الكبير 2 سبتمبر
خاص «الميزان نيوز».. الرئيس الصيني يصل القاهرة ويزور المتحف المصري الكبير 2 سبتمبر
وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، في زيارة رسمية تُعد الأولى له إلى مصر منذ يناير 2016، لإجراء مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حول تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وعلمت «الميزان نيوز» أن الرئيس الصيني يقيم خلال الزيارة في أحد الفنادق الكبرى المطلة على نهر النيل، فيما يتضمن برنامجه زيارة المتحف المصري الكبير يوم 2 سبتمبر، ضمن عدد من الجولات واللقاءات المقررة خلال وجوده في القاهرة.
وتستمر زيارة الرئيس الصيني إلى مصر حتى 3 سبتمبر، وتشمل عقد قمة موسعة مع الرئيس السيسي، ومباحثات رسمية تتناول التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، إلى جانب بحث عدد من المشروعات والاتفاقيات المشتركة.
وأعلنت رئاسة الجمهورية أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين مصر والصين، موضحة أن لقاء الرئيسين سيبحث سبل تطوير التعاون في المجالات محل الاهتمام المشترك، وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
ووفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية الصينية، يجري شي جين بينغ جولة خارجية خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026، تشمل حضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، وزيارتي دولة إلى قرغيزستان ومصر.
أول زيارة إلى القاهرة منذ 2016
كانت آخر زيارة للرئيس الصيني إلى مصر في يناير 2016، وشهدت عقد قمة مع الرئيس السيسي وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات النقل والإسكان والكهرباء والزراعة والتعليم، إلى جانب تعزيز مشاركة مصر في مبادرة «الحزام والطريق».
ولا تعني السنوات العشر الماضية غياب التواصل بين الرئيسين؛ إذ عقد السيسي وشي جين بينغ لقاءات متعددة في بكين وعلى هامش قمم دولية، كان أحدث مساراتها توقيع البرنامج التنفيذي للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين للأعوام من 2024 إلى 2028.
وتأتي الزيارة الحالية بالتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين، بعدما أصبحت مصر عام 1956 أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع جمهورية الصين الشعبية.
وأكدت الخارجية الصينية أن الزيارة تحمل أهمية خاصة للبناء على ما تحقق خلال العقود الماضية، وتوسيع التعاون ودعم مسارات التنمية في البلدين.
الاقتصاد في صدارة المباحثات
يمثل التعاون الاقتصادي والاستثماري أحد المحاور الرئيسية للزيارة، في ظل مشاركة الشركات الصينية في عدد من المشروعات الكبرى داخل مصر، بينها منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والقطار الكهربائي الخفيف، ومنطقة «تيدا» الصناعية بالعين السخنة، ومشروعات الطاقة والموانئ والخدمات اللوجستية.
ومن المرجح أن تركز المباحثات على:
زيادة الاستثمارات الصينية المباشرة في مصر.
توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا.
تصنيع السيارات الكهربائية ومكوناتها.
إنتاج الألواح الشمسية ومعدات طاقة الرياح.
الصناعات الإلكترونية والكيماوية ومواد البناء.
تطوير الموانئ والمناطق اللوجستية.
توسيع التعاون داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
تسوية جانب من المعاملات التجارية بالجنيه واليوان.
زيادة الصادرات المصرية إلى الصين.
تنشيط السياحة الصينية الوافدة إلى مصر