وزير الاتصالات يبحث توسع "سيستمز ليمتد" وتحويل مركز مصر لمحور عالمي
وزير الاتصالات يبحث توسع "سيستمز ليمتد" وتحويل مركز مصر لمحور عالمي
بحث المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع آصف بير، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة سيستمز ليمتد (Systems Limited) العالمية، خطط الشركة للتوسع في السوق المصرية وتعزيز صادراتها من الخدمات الرقمية، بما يدعم تحويل مركزها في مصر إلى أحد أكبر مراكزها التشغيلية على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال اجتماع حضره المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، وعدد من قيادات الشركة، حيث تم استعراض خطط التوسع في أعمال الشركة بمصر، بما يشمل مقرها الجديد بالقرية الذكية، الذي افتتح مؤخرًا ويضم حاليًا نحو 250 مهندسًا متخصصًا في تطوير البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد، مع خطة لتوفير أكثر من 380 فرصة عمل جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير الاتصالات أن مصر تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتصدير الخدمات الرقمية، بفضل الاستثمار المستمر في بناء القدرات الرقمية وتنمية المهارات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن توسع الشركات العالمية في السوق المصرية يعكس نجاح جهود الدولة في توفير كوادر مؤهلة قادرة على تقديم خدمات عالية القيمة في مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، بما يعزز تنافسية مصر في صناعة التعهيد وزيادة صادراتها الرقمية.
من جانبهم، أوضح مسؤولو الشركة أن مركزها في مصر يقدم خدمات متنوعة تشمل تطوير البرمجيات، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتكامل الأنظمة، وخدمات التعهيد، لخدمة عملائها في الأسواق العربية وعدد من الأسواق العالمية، عبر قطاعات تشمل البنوك والاتصالات والتكنولوجيا المالية.
وأكد آصف بير أن المقومات التي تمتلكها مصر في مجال التعهيد جعلتها وجهة جاذبة لاستثمارات الشركة، مشيرًا إلى أن المجموعة تستهدف أن يصبح مركزها في مصر ثاني أكبر مراكزها عالميًا بعد مقرها الرئيسي في باكستان، لافتًا إلى أن نحو 85% من أعمال الشركة موجهة للتصدير، مع استمرار تطوير نموذج أعمالها لمواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات العملاء حول العالم.
كما ناقش الاجتماع أوجه التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" والشركة، وفي مقدمتها برنامج "التأهيل من أجل التوظيف"، الذي يهدف إلى إعداد كوادر مصرية مؤهلة بالمهارات التكنولوجية واللغوية اللازمة لتلبية احتياجات الشركات العالمية، ودعم خططها التوسعية، بما يعزز مكانة مصر كوجهة رائدة لخدمات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات.