< بعد 35 عاماً في عالم التكنولوجيا.. حاتم دويدار يكشف كواليس الرحيل من&e
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

بعد 35 عاماً في عالم التكنولوجيا.. حاتم دويدار يكشف كواليس الرحيل من&e

بعد 35 عاماً في عالم
بعد 35 عاماً في عالم التكنولوجيا.. حاتم دويدار يكشف كواليس ا

بعد 35 عاماً في عالم التكنولوجيا.. حاتم دويدار يكشف كواليس الرحيل من&e

 

كشف حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة "&e" (اتصالات سابقاً)، عن كواليس مسيرته المهنية التي امتدت لأكثر من 35 عاماً في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، مؤكداً أن قرار مغادرته للشركة جاء بعد الوصول إلى "مرحلة التشبع" والتأكد من تقديم أقصى قيمة ممكنة رغم تحقيق قياسات ونتائج مالية هي الأفضل في تاريخ المجموعة.


الرحيل من قمة النجاح


أوضح دويدار في حوار لبرنامج "كلام بزنس" عبر CNN الاقتصادية، أن التوقف عن التعلم أو إضافة قيمة جديدة هو أكبر خطر يواجه أي قائد. وقال: "الواحد يوصل لمرحلة التشبع عندما يشعر أنه لا يتعلم شيئاً جديداً ولن يستطيع تقديم الأكثر"، مشيراً إلى أنه يفضل دائماً مغادرة المؤسسات وهي في قمة نتائجها المالية.
شهدت فترة قيادته التحول الاستراتيجي للمجموعة من شركة اتصالات تقليدية إلى مجموعة تكنولوجيا عالمية، والتوسع عبر استحواذات كبرى مثل صفقة الاستحواذ على مجموعة "PPF" في شرق أوروبا، واستحواذات سيربيا وباكستان ("تيلينور باكستان").


محطات فارقة: من راتب 700 جنيه إلى قيادة الشركات العملاقة


استعاد دويدار بداياته المهنية عقب تخرجه حين التحق بشركة ألمانية براتب 700 جنيه بالإضافة إلى 150 جنيهاً بدل انتقال، معتنقاً قناعة دائمة بقدرته على تقديم الأكثر.
وتعد فودافون مصر إحدى أبرز محطاته المهنية، حيث قضى نحو 16 عاماً تنقل خلالها بين 5 وظائف مختلفة قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي. وعن تجربة ثورة 2011 في مصر، وصفها بأنها "درس لا يُنسى في إدارة الأزمات"، مؤكداً أن الاستعداد لكافة السيناريوهات ("بلان B وC وD") مكن الشركة من مواصلة تشغيل خدماتها والتنقل من المركز الثاني إلى المركز الأول في السوق المصرية.


فلسفة الإدارة والتعلم المستمر


شدد دويدار على عدة مبادئ قيادية واستثمارية أبرزها:

عدم ربط الهوية بالمنصب: "المنصب لا يجب أن يصبح هوية الإنسان؛ الوظيفية أداة لتحقيق أهداف وليست هي الكينونة".
التعلم المتواصل: أكد التحاقه بدورات في الذكاء الاصطناعي مع بداية الطفرة الحالية وتشجيعه لكبار المديرين على الأمر ذاته، قائلاً: "لا يمكن لأي قائد أن يواكب المستقبل إذا توقف عن التعلم".
تقبل الخسارة كجزء من الاستثمار: كشف عن استثماره في أكثر من 30 شركة ناشئة خلال 20 عاماً، محققاً عمليات تخرج ناجحة في 4 شركات، بينما تعرض لخسائر كاملة في 9 شركات.
نصيحة لمؤسسي الشركات الناشئة: حذر من الانشغال بـ "المظهرية" والتصرف كرؤساء شركات عملاقة قبل إثبات نموذج الأعمال، مما يؤدي للنشاط بالفشل.
ماذا بعد؟
حسم حاتم دويدار الجدل حول مستقبله المهني بوضوح، مؤكداً عدم نيته العودة لشغل منصب رئيس تنفيذي في شركة تقليدية مرة أخرى. وكشف أن مرحلته القادمة ترتكز بالكامل على الاستثمار والمشاركة في مجال الملكية الخاصة (Private Equity) والتطوير الاستثماري للشركات بدلاً من إدارتها تنفيذياً.