< سويلم يتابع استعدادات أسبوع القاهرة التاسع للمياه ويؤكد تعزيز التعاون الدولي والتنمية المستدامة عالميًا
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

سويلم يتابع استعدادات أسبوع القاهرة التاسع للمياه ويؤكد تعزيز التعاون الدولي والتنمية المستدامة عالميًا

الميزان نيوز

سويلم يتابع استعدادات أسبوع القاهرة التاسع للمياه ويؤكد تعزيز التعاون الدولي والتنمية المستدامة عالميًا

 

تابع السيد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، سير الاستعدادات الخاصة بانعقاد المؤتمر العالمي السنوي "أسبوع القاهرة التاسع للمياه"، المقرر تنظيمه خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر 2026، وذلك في ضوء تقرير قدمه المهندس وليد حقيقي، رئيس قطاع التخطيط والمدير التنفيذي للأسبوع، استعرض خلاله ما تم إنجازه في مختلف محاور الإعداد التنظيمية والفنية والعلمية، استعدادًا لانطلاق الحدث الذي يعد أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع المياه.

وأكد الدكتور هاني سويلم أن "أسبوع القاهرة للمياه" يمثل إحدى أهم آليات تنفيذ محور التعاون الدولي ضمن الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0، مشيرًا إلى أن الحدث يوفر منصة دولية تجمع صناع القرار والخبراء والمنظمات الدولية وشركاء التنمية من مختلف دول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم الجهود الرامية إلى مواجهة تحديات المياه وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح التقرير أن اللجنة العلمية حققت تقدمًا ملحوظًا في الإعداد للمؤتمر العلمي، حيث انتهت من المرحلة الأولى لتقييم الملخصات البحثية المقدمة، فيما يجري حاليًا استقبال الملخصات المطولة والأوراق البحثية الكاملة، تمهيدًا لاستكمال أعمال التحكيم العلمي واختيار الأبحاث المشاركة ضمن فعاليات المؤتمر.

وأشار التقرير إلى أن البرنامج الفني يشهد توسعًا في التعاون مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين لتنظيم جلسات متخصصة تناقش أبرز القضايا المرتبطة بالمياه، مع استمرار العمل على إضافة المزيد من الفعاليات والندوات التي تسهم في إثراء أجندة الأسبوع وتعزيز الاستفادة من الخبرات الدولية.

وفي إطار تعزيز المشاركة الدولية، أوضح التقرير أن اللجنة المنظمة وجهت 133 دعوة رسمية لممثلين من مختلف دول العالم للمشاركة في فعاليات الأسبوع، فيما تلقت حتى الآن ردودًا من 13 دولة، مع استمرار التنسيق والتواصل مع الحكومات والمنظمات الدولية لضمان مشاركة واسعة تعكس المكانة الدولية التي يحظى بها الحدث.

كما استعرض التقرير تطورات المسابقات التي ينظمها الأسبوع لدعم الشباب والباحثين والمبتكرين، حيث تقدم 167 متسابقًا لمسابقة "شباب المبتكرين"، و117 مشروعًا لمسابقة "على القد"، إلى جانب مشاركة 37 متسابقًا في مسابقة "أطروحة الثلاث دقائق"، بينما تقرر بدء استقبال مشروعات مسابقة "أفضل مشروعات التخرج" اعتبارًا من 15 أغسطس 2026.

ومن المقرر أن يشهد أسبوع القاهرة التاسع للمياه تنظيم عدد من الفعاليات الإقليمية والدولية رفيعة المستوى، من بينها انعقاد "المؤتمر العربي السابع للمياه" خلال الفترة من 26 إلى 27 أكتوبر 2026 تحت عنوان "المياه في المنطقة العربية: شراكات من أجل السلام والتنمية المستدامة"، حيث يناقش عددًا من الملفات المهمة، تشمل كفاءة استخدام المياه، وحوكمة الموارد المائية المشتركة، والتمويل المبتكر، والموارد المائية غير التقليدية، والإدارة الذكية للمياه.

كما يستضيف الأسبوع حدثًا دوليًا رفيع المستوى حول الأمن المائي ينظمه المجلس العالمي للمياه بالتعاون مع وزارة الموارد المائية بجمهورية الصين الشعبية، إلى جانب استضافة الجلسة التحضيرية الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، فضلًا عن التنسيق لتنظيم جلسة خاصة ضمن مسار "الطريق إلى الرياض 2027" بالتعاون مع منظمي المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه.

وتشهد الجلسة التحضيرية الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 مشاركة رؤساء الحوارات التفاعلية (2 و3 و5)، بهدف تنسيق الأولويات، وتعزيز الترابط بين مختلف مسارات الحوار، وصياغة رسائل وتوصيات مشتركة تسهم في دعم مخرجات المؤتمر الأممي المرتقب.

كما يجري التنسيق مع منظمي المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه بالمملكة العربية السعودية والمجلس العالمي للمياه لتنظيم جلسة خاصة ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، في إطار مسار "الطريق إلى الرياض 2027"، بما يعزز استمرارية الحوار الدولي حول قضايا المياه ويضمن تكامل مخرجات أسبوع القاهرة للمياه مع أعمال المنتدى العالمي المقبل.

وأكد الدكتور هاني سويلم استمرار المتابعة الدورية لكافة الاستعدادات التنظيمية والفنية الخاصة بالحدث، لضمان خروج النسخة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه بصورة تليق بمكانته الدولية، وتعكس الدور الريادي الذي تضطلع به مصر في دعم الحوار الدولي حول قضايا المياه، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، ودفع الجهود المشتركة لمواجهة تحديات المياه وتحقيق التنمية المستدامة.