وزير العمل يفتتح وحدة تدريب مهني متنقلة بقرية طيبة بالدقهلية
وزير العمل يفتتح وحدة تدريب مهني متنقلة بقرية طيبة بالدقهلية
افتتح السيد حسن رداد وزير العمل، واللواء طارق مرزوق، وحدة تدريب مهني متنقلة جديدة بقرية “طيبة” التابعة لمركز نبروه بمحافظة الدقهلية، وذلك ضمن جهود الدولة لتوسيع نطاق برامج التدريب المهني والوصول إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وفي إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
وأكد وزير العمل أن الوحدة الجديدة تمثل ذراعًا تدريبية متطورة داخل المحافظة، وتعكس توجه الدولة نحو الانتقال بخدمات التدريب والتأهيل المهني إلى المواطنين في أماكنهم، من خلال توفير برامج تدريبية مجانية تؤهل الشباب والفتيات لسوق العمل الحديث، وتدعم فرص العمل الحر وريادة الأعمال.
وأوضح الوزير أن الوحدة بدأت أولى برامجها التدريبية للشباب في مجالات صيانة كاميرات المراقبة والتسويق الإلكتروني، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الرقمي والتطورات التكنولوجية، بينما تشمل البرامج المخصصة للفتيات تدريبات على التفصيل والخياطة والمشغولات اليدوية، بهدف دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتوفير فرص حقيقية لإقامة مشروعات صغيرة.
من جانبه، أكد محافظ الدقهلية أن المحافظة تشهد تطورًا ملحوظًا في ملف التدريب والتشغيل بالتعاون مع وزارة العمل، مشيرًا إلى أن وحدات التدريب المتنقلة أصبحت وسيلة فعالة للوصول إلى الشباب داخل القرى وتأهيلهم بمهارات عصرية تساعدهم على الاندماج في سوق العمل.
وخلال الجولة، تفقد وزير العمل ومحافظ الدقهلية معرض منتجات خريجي برامج التدريب المهني، والذي ضم نماذج متنوعة من منتجات التفصيل والخياطة والمشغولات اليدوية، حيث أشادا بجودة المنتجات ومستوى المهارات التي اكتسبها المتدربون، وقدرتهم على تحويل التدريب إلى فرص إنتاج وعمل حقيقية.
وأشار البيان إلى أن محافظة الدقهلية تضم حاليًا 4 مراكز تدريب مهني ثابتة، بالإضافة إلى وحدتين متنقلتين تجوبان القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، ضمن خطة وزارة العمل لتطوير منظومة التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل الفعلية، والتوسع في البرامج الحديثة المرتبطة بالتحول الرقمي والتطور الصناعي.
وأكدت الوزارة أن التدريب المهني أصبح أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية والتمكين الاقتصادي، وإعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والخارجي، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.