< أبو النجا نجاتي عن التمويل الاستهلاكي: حذرت منه قبل 4 سنوات ودفعنا البسطاء إلى فخ الديون والمراهنات
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

أبو النجا نجاتي عن التمويل الاستهلاكي: حذرت منه قبل 4 سنوات ودفعنا البسطاء إلى فخ الديون والمراهنات

الميزان نيوز

أبو النجا نجاتي عن التمويل الاستهلاكي: حذرت منه قبل 4 سنوات ودفعنا البسطاء إلى فخ الديون والمراهنات


أكد رائد الأعمال، محمد أبو النجا نجاتي، أنه كان أول من حذر من مخاطر آليات عمل شركات التمويل الاستهلاكي ومنصات "الشراء الآن والدفع لاحقًا" (BNPL) في السوق المصرية قبل أربع سنوات، مشيرًا إلى أن موقفه المعترض في ذلك الوقت عرضه للتنكيل والاتهامات الباطلة، مثل الترويج لإقالته من مناصبه لإخفاء الحقيقة. وأوضح أنه تخلى عن مكاسب مالية ومناصب كبرى طواعيةً بسبب قناعته بأن هذه المنظومة تُدار بشكل خاطئ بعد دخول "كل من هب ودب" إلى هذا المجال.


مقارنة بين قروض الإنتاج وقروض الاستهلاك
وانتقد "نجاتي" الفارق بين المنظومة المصرفية التقليدية والتمويل الاستهلاكي، موضحًا:
• البنوك التقليدية: تمنح التسهيلات الائتمانية لتمويل المشروعات الاستثمارية التي تحقق عوائد لرد الأموال.
• التمويل الاستهلاكي: استهدف فئات بسيطة ومحدودة الدخل، مما دفع "الأمهات البسيطات" للاستدانة لتغطية تكاليف زواج بناتها، ليتطور الأمر إلى الاقتراض من شركة أخرى لسداد مديونية الشركة الأولى، وينتهي بهن المطاف تحت تهديد الملاحقة القضائية، الحبس، والتشهير.


الاستهلاك غير الضروري والمراهنات
كما أشار إلى أن هذه المنصات أغرت الشباب بالاستهلاك غير المبرر لمجرد امتلاكهم "رصيدًا" للشراء، مثل اقتناء هواتف ذكية لا يحتاجونها، مما اضطر أولياء أمورهم لبيع الأساسيات لسداد تلك الديون. وأضاف أن الأمر وصل إلى حد لجوء بعض الأفراد للاستدانة من هذه التطبيقات بغرض استخدام الأموال في المراهنات الرياضية على مباريات كرة القدم.


مخاوف من تجدد التهديدات
واختتم "نجاتي" حديثه بالإعراب عن ارتياحه لفتح هذا الملف مجددًا، ملمحًا في الوقت ذاته إلى تخوفه من تجدد حملات الضغوط والتهديدات التي تعرض لها في السابق بسبب اتخاذه هذا الموقف، ومطالبًا الجميع بتذكر أنه كان أول من تحدث في هذا الأمر لحماية المجتمع.