< الرئيس السيسي يفتتح مشروع «الدلتا الجديدة» لتعزيز الأمن الغذائي
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس السيسي يفتتح مشروع «الدلتا الجديدة» لتعزيز الأمن الغذائي

الميزان نيوز

السيسي يفتتح مشروع «الدلتا الجديدة» لتعزيز الأمن الغذائي


شهد عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، افتتاح مشروع "الدلتا الجديدة" بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، والذي يُعد أحد أكبر المشروعات القومية الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.
وكان في استقبال الرئيس كل من مصطفى مدبولي، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بينهم العقيد دكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
وأكد الرئيس السيسي، خلال كلمته، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لدعم خطط الدولة في التوسع الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيرًا إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تقترب من 800 مليار جنيه، بمتوسط تكلفة للفدان يتراوح بين 350 و400 ألف جنيه.
وأوضح أن المشروع يستهدف زراعة نحو 2.2 مليون فدان، إلى جانب إنشاء شبكة طرق جديدة بطول 12 ألف كيلومتر، ومحطات كهرباء بإجمالي قدرات تصل إلى 2000 ميجاوات، فضلًا عن توفير نحو مليوني فرصة عمل مباشرة ومستدامة للشباب المصري.
وأشار الرئيس إلى أن المشروع يضم مشاركة واسعة من القطاع الخاص، حيث تعمل 150 شركة في قطاع الإنتاج الزراعي، إلى جانب مئات الشركات الأخرى في مجالات الخدمات اللوجستية والبنية التحتية.
وفيما يتعلق بالتحديات الفنية، أوضح السيسي أن توفير المياه اللازمة لزراعة المساحات المستهدفة كان التحدي الأكبر، لافتًا إلى أن الدولة اعتمدت على منظومة متطورة لمعالجة مياه الصرف الزراعي ثلاثيًا وإعادة استخدامها، بالإضافة إلى إنشاء مسارين مائيين بطول 150 كيلومترًا لكل منهما، وإنشاء 19 محطة رفع رئيسية للتغلب على الطبيعة الجغرافية للأرض ونقل المياه عكس اتجاه الميل الطبيعي.
وشهدت الاحتفالية افتتاح محطة الرفع رقم (3) "نبع" عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ضمن منظومة البنية التحتية للمشروع.
وشدد الرئيس على أن رؤية الدولة الحديثة لقطاع الزراعة تقوم على التكامل بين الأراضي القديمة والجديدة، بحيث يتم التركيز في أراضي الوادي والدلتا على المحاصيل التقليدية كثيفة الإنتاج مثل القمح والذرة، بينما تُخصص الأراضي الصحراوية المستصلحة بالمشروع لزراعة المحاصيل ذات الجودة العالية التي تتناسب مع طبيعة البيئة الصحراوية، وعلى رأسها بنجر السكر.