مصر تسرّع التحول للطاقة النظيفة.. 3100 ميجاوات متجددة و4000 ميجاوات ساعة تخزين بالشراكة مع «سكاتك»
مصر تسرّع التحول للطاقة النظيفة.. 3100 ميجاوات متجددة و4000 ميجاوات ساعة تخزين بالشراكة مع «سكاتك»
وزير الكهرباء يبحث مع الشركة النرويجية تنفيذ مشروعات ضخمة للطاقة الشمسية والرياح وبطاريات التخزين في 4 محافظات.. وخطة للربط على الشبكة خلال مواعيد محددة
كثّفت الحكومة خطواتها نحو التحول للطاقة النظيفة، حيث بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع وفد شركة «سكاتك» النرويجية، مستجدات تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة إجمالية تصل إلى 3100 ميجاوات، إلى جانب مشروعات بطاريات تخزين الطاقة بسعة 4000 ميجاوات/ساعة، في محافظات البحر الأحمر وقنا والمنيا والإسكندرية.
وتناول الاجتماع متابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات، من بينها المرحلة الثانية لمشروع «أوبليسك» للطاقة الشمسية في نجع حمادي بقدرة 500 ميجاوات، والمقرر ربطه على الشبكة خلال مايو المقبل، بالإضافة إلى مشروع طاقة الرياح في رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات، المتوقع تشغيله العام المقبل، ومشروع الطاقة الشمسية في المنيا بقدرة 1700 ميجاوات.
كما تم استعراض خطة إنشاء محطات تخزين الطاقة، سواء المتصلة أو المنفصلة، بسعة إجمالية 4000 ميجاوات/ساعة، إلى جانب مشروع إنشاء مصنع بطاريات تخزين الطاقة باستثمارات تُقدّر بنحو 1.8 مليار دولار، على أن يبدأ الإنتاج بنهاية العام المقبل، في خطوة تستهدف توطين تكنولوجيا التخزين داخل مصر.
وشدد الوزير على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات وتسريع معدلات التنفيذ، لضمان الربط على الشبكة القومية للكهرباء وتحقيق الاستقرار والمرونة، خاصة مع التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
وأكد عصمت أن الدولة تستهدف رفع مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028، في إطار تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تأتي بالشراكة مع القطاع الخاص، الذي يمثل شريكًا رئيسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فضلًا عن دعم خطط التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية، وتوفير طاقة نظيفة للمناطق الجديدة، ومنها المنطقة الصناعية بوادي السريرية.