وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر لتعزيز التعاون الأكاديمي ونقل الخبرات الدولية
وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر لتعزيز التعاون الأكاديمي ونقل الخبرات الدولية
في إطار جهود الدولة لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتطوير منظومة التعليم العالي، عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعًا مع الدكتور مأمون محمد بروفيسور المواد الوظيفية بالمعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد، وبحضور الدكتور محمد شرقاوي مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية؛ لبحث خطوات إنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور مأمون محمد التصور المقترح لمشروع إنشاء الجامعة الإسبانية، والذي يتضمن عددًا من الكليات والتخصصات الأكاديمية في مجالات الهندسة وعلوم الحاسب والأمن السيبراني والآداب والمعرفة، إلى جانب مناقشة آليات بدء الدراسة وعدد سنوات البرامج الأكاديمية المختلفة.
وأكد وزير التعليم العالي أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في استضافة فروع الجامعات الدولية المتميزة، لما لذلك من دور مهم في نقل الخبرات الأكاديمية العالمية إلى مصر، وتوفير فرص تعليمية متقدمة للطلاب داخل البلاد.
وأوضح قنصوة أن إنشاء فروع دولية مرموقة يمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية، مشيرًا إلى أهمية أن يتضمن المشروع إنشاء مراكز تميز علمي في المجالات التي تتميز بها الجامعة الأم، بحيث يعمل بها أساتذة مصريون وأجانب بصورة مشتركة، بما يسهم في إنتاج أبحاث علمية تطبيقية قابلة للتنفيذ وتخدم قطاعات الصناعة والتنمية.
كما شدد الوزير على ضرورة ربط هذه المراكز البحثية بشراكات مع الجامعات الحكومية المصرية، بما يعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ويُسهم في تعظيم الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
من جانبه، أكد الدكتور مأمون محمد أن مشروع إنشاء فرع جامعة إسبانية في مصر يستهدف تقديم برامج تعليمية حديثة وفق أحدث النظم الأكاديمية الأوروبية، موضحًا أن الجامعة ستعمل على إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية وتطبيقية متقدمة.
وأشار إلى أن النموذج التعليمي المقترح يجمع بين الدراسة الأكاديمية والبحث العلمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
بدوره، أوضح الدكتور محمد شرقاوي أن إنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر يأتي في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي للتوسع في استضافة فروع الجامعات الأجنبية المرموقة، بما يدعم تنافسية منظومة التعليم العالي ويتيح للطلاب فرصًا تعليمية دولية داخل مصر.
وأضاف أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز التعاون العلمي الدولي ونقل الخبرات الأكاديمية والتكنولوجية إلى الجامعات المصرية، بما يدعم جهود الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما ناقش الاجتماع المزايا المستقبلية لخريجي الجامعة الإسبانية، حيث من المتوقع أن يحصلوا على تعليم عالي الجودة وفق المعايير الأوروبية، بما يعزز فرصهم في العمل داخل مصر وخارجها