إي آند مصر تطلق مبادرة “طبق العيلة” و”عزومة العيلة” لدعم الأسر المستحقة خلال رمضان
إي آند مصر تطلق مبادرة “طبق العيلة” و”عزومة العيلة” لدعم الأسر المستحقة خلال رمضان
أطلقت شركة إي آند مصر مبادرتها الرمضانية “طبق العيلة”، بالتعاون بين قطاع المسؤولية المجتمعية بالمؤسسة ومؤسسة إي آند، لتقديم وجبات إفطار يومية لآلاف الأسر المستحقة في مختلف محافظات الجمهورية، وتنظيم فعاليات إفطار جماعية تحت عنوان “عزومة العيلة” لتعزيز الترابط الأسري خلال شهر رمضان المبارك.
وتهدف المبادرة إلى تقديم نموذج متكامل يجمع بين الكفاءة التشغيلية والدعم الإنساني، فلا يقتصر دورها على توزيع الوجبات فحسب، بل تسعى لإحياء أجواء التجمعات الرمضانية، بما يسمح للأسر بالاجتماع حول مائدة واحدة في أجواء من الاحترام والاستقرار والبهجة.
وتتعاون إي آند مصر مع بنك الطعام المصري لتجهيز وتوزيع وجبات الإفطار اليومية، كما أبرمت شراكات مع عدد من الجمعيات الأهلية لضمان تغطية جغرافية واسعة واستهداف دقيق للفئات الأكثر احتياجاً. ويشارك موظفو الشركة في تعبئة وتجهيز الوجبات، مما يعكس ثقافة التطوع والعمل الجماعي داخل الشركة، ويؤكد أن المسؤولية المجتمعية جزء من هوية الشركة طوال العام.
ويمتد أثر المبادرة بعد انتهاء الشهر الكريم من خلال توزيع كحك العيد على جميع الأسر المستفيدة، لتعزيز شعور الاستمرارية والبهجة، وتأكيد التزام الشركة الطويل الأمد تجاه المجتمع.
وقال المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في إي آند مصر: “نؤمن بأن المسؤولية المجتمعية جزء أصيل من نموذج أعمالنا، والقيمة الحقيقية لأي مؤسسة تُقاس بقدرتها على إحداث أثر ملموس في حياة الناس. من خلال مبادرتي ‘طبق العيلة’ و’عزومة العيلة’، نترجم رسالة حملتنا الرمضانية ‘الفرحة اللي بجد إنك تفرّح حد’ إلى واقع عملي، عبر تحويل العمل المجتمعي إلى نموذج منظم يُدار بالكفاءة نفسها التي نُدير بها أعمالنا.”
وأضاف: “دورنا لا يقتصر على تقديم خدمات تكنولوجية متطورة، بل يمتد لتوظيف قدراتنا لبناء إطار تنموي مستدام يجعل العمل المجتمعي جزءاً ثابتاً من منظومة أعمالنا. من خلال هاتين المبادرتين، نعمل على نموذج منظم يعزز الاستقرار الأسري ويضمن استمرارية الأثر.”
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة إي آند لتنمية ورعاية المجتمع، التي تأسست عام 2013، تعد الذراع التنموي لشركة إي آند مصر، وقد أطلقت العديد من البرامج والمشروعات لدعم الفئات الأكثر احتياجاً والمساهمة في تحسين حياة الأفراد وتعزيز التنمية المستدامة