جيه بي مورجان :توقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز يهدد إنتاج الدول الخليجية
جيه بي مورجان :توقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز يهدد إنتاج الدول الخليجية
حذّر محللو جيه بي مورجان (J.P. Morgan) في مذكرة حديثة من أن تعطّل حركة تصدير النفط لأكثر من 25 يومًا سيؤدي إلى امتلاء مرافق التخزين البرية، ما قد يفرض إيقافًا قسريًا لإنتاج الخام في عدد من الدول الخليجية.
السعة التخزينية والمهلة المتاحة
قدّر البنك سعة التخزين البرية المتاحة للنفط الخام في الدول الخليجية السبع المنتجة بنحو 343 مليون برميل، أي ما يعادل حوالي 22 يومًا من الإنتاج القابل للتخزين.
وأشار البنك إلى أن التخزين البحري قد يمنح مهلة إضافية قصيرة، إذ يوجد نحو 60 ناقلة فارغة في منطقة الخليج قادرة على استيعاب حوالي 50 مليون برميل، ما يمدد القدرة التشغيلية بين 3 و4 أيام إضافية فقط.
تصعيد عسكري وتأثيره على المضيق
جاءت هذه التقديرات بعد تصعيد عسكري في المنطقة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران السبت الماضي، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ استهدفت عدة دول، بينها قطر والإمارات والكويت والبحرين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القوات الأمريكية ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها.
انخفاض التدفقات عبر مضيق هرمز
توقفت فعليًا حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، رغم عدم إغلاقه رسميًا، نتيجة امتناع مالكي السفن عن العبور. يُعد المضيق ممرًا استراتيجيًا تمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وذكر محللو جيه بي مورجان أن تدفقات التصدير عبر المضيق تراجعت في 28 فبراير إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بمعدل معتاد يقارب 16 مليون برميل يوميًا.
التحديات في تعويض النقص
تشير التقديرات إلى أن نحو 19 مليون برميل يوميًا من صادرات الوقود السائل، منها 16 مليون برميل نفط خام، تعبر المضيق في الظروف الطبيعية.
ورغم قدرة دول مثل السعودية والإمارات على تحويل جزء من صادراتها عبر خطوط أنابيب إلى موانئ بديلة، فإن هذه القدرة تظل محدودة ولا تعوّض الكميات المفقودة بالكامل.