عاجل
الإثنين 19 أكتوبر 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

الصحة تحسم الجدل بشأن الخناق الحنجري: لا تفشٍّ غير معتاد بالمدارس أو الحضانات

الميزان نيوز
18 حجم الخط

الصحة تحسم الجدل بشأن الخناق الحنجري: لا تفشٍّ غير معتاد بالمدارس أو الحضانات

أكدت وزارة الصحة والسكان أن معدلات الأمراض التنفسية الحالية لدى الأطفال تقع في حدود المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام، مشددة على عدم رصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍّ للخناق الحنجري داخل المدارس أو الحضانات.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنها تتابع ما تداولته بعض المواقع الإخبارية بشأن وجود تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس، مؤكدة ضرورة توضيح الحقائق العلمية المتعلقة بالمرض وطمأنة أولياء الأمور.

وأشارت الوزارة إلى أن الخناق الحنجري «Croup» ليس فيروسًا جديدًا أو فيروسًا بعينه، وإنما هو التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وتسببه فيروسات تنفسية شائعة ومعروفة، أبرزها فيروس نظير الإنفلونزا، لافتة إلى أنه مرض موسمي معروف منذ عقود، ويتكرر سنويًا في مختلف دول العالم خلال فصلي الخريف والشتاء.

وشددت على أن الخناق الحنجري لا علاقة له بمرض الدفتيريا، موضحة أن الدفتيريا مرض بكتيري توفر التطعيمات الإجبارية ضمن البرنامج القومي للتطعيمات الحماية منه، ولا يوجد أي ارتباط بين المرضين.

ولفتت الوزارة إلى أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالخناق الحنجري هي الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و3 سنوات، بينما يقل حدوثه بصورة كبيرة بعد سن الخامسة، نتيجة اتساع مجرى التنفس مع نمو الطفل، مؤكدة أن الحديث عن انتشار المرض بين طلاب المدارس غير دقيق من الناحية العلمية.

وفيما يتعلق بالموقف الوبائي، أكدت الوزارة أنها ترصد الأمراض التنفسية يوميًا من خلال منظومة الترصد الوبائي بجميع المحافظات، وأن المؤشرات الحالية لا تشير إلى وجود تفشٍّ غير معتاد أو أنماط غير طبيعية للإصابة بين الأطفال داخل المدارس والحضانات.

الصحة تقدم نصائح للوقاية من الخناق الحنجري

وقدمت وزارة الصحة والسكان عددًا من النصائح للوقاية والرعاية، تشمل غسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل عند السعال والعطس، وإبقاء الطفل المريض في المنزل حتى التعافي، مع الحرص على التهوية الجيدة للغرف.

كما شددت على أهمية الالتزام بمواعيد التطعيمات الإجبارية، والحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة، فضلًا عن تهدئة الطفل المصاب وتقديم السوائل له، لأن البكاء والقلق قد يزيدان من صعوبة التنفس.

وحذرت الوزارة من إعطاء المضادات الحيوية للأطفال دون استشارة طبية، موضحة أن المرض فيروسي ولا تعالجه المضادات الحيوية، وأن الطبيب هو المختص بتحديد العلاج المناسب، الذي أكدت أنه فعال وآمن.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على التنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة الحالة الصحية للطلاب من خلال فرق الصحة المدرسية، مناشدة المواطنين استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسارات.