عاجل
السبت 03 أكتوبر 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

مدبولي يبحث مع نائب رئيس تنزانيا تعزيز الاستثمارات والتعاون في النقل والزراعة والصحة

الميزان نيوز
18 حجم الخط

مدبولي يبحث مع نائب رئيس تنزانيا تعزيز الاستثمارات والتعاون في النقل والزراعة والصحة

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، السيد ديواجراتيس نيدجمبى، نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة، والوفد المرافق له، على هامش فعاليات الدورة الأولى لمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، المنعقد بمدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والسفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية.

وفي مستهل اللقاء، هنأ الدكتور مصطفى مدبولي نائب الرئيس التنزاني على توليه مهام منصبه الشهر الماضي، وحصوله على ثقة الرئيسة والبرلمان التنزاني بالإجماع، معربًا عن تطلع مصر إلى العمل المشترك معه لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين.

كما تقدم رئيس الوزراء بخالص التعازي لشعب تنزانيا في وفاة زوج الرئيسة التنزانية سامية صولوحو، مشيرًا إلى حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاتصال بها لتقديم واجب العزاء.

وتناول اللقاء مشاركة نائب الرئيس التنزاني في منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، حيث أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلع مصر إلى أن تسهم المشاركة التنزانية في تعزيز فرص الاستثمار المتبادل، مؤكدًا اهتمام مصر بزيادة استثماراتها في تنزانيا، واستعداد الشركات المصرية لتوسيع حضورها في السوق التنزانية بمختلف المجالات التنموية.

وأكد رئيس الوزراء أن العلاقات المصرية التنزانية تشهد تطورًا غير مسبوق، خاصة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا، والتي أعقبتها زيارة الدكتور مصطفى مدبولي على رأس وفد مصري، نيابة عن الرئيس، لافتتاح سد ومحطة جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية، مؤكدًا أن المشروع أصبح رمزًا للتعاون المصري التنزاني ونموذجًا للتعاون الأفريقي.

مدبولي: مصر مستعدة للمشاركة في توسعة ميناء دار السلام ونقل خبراتها

وفي مجال النقل البحري والمناطق اللوجستية، أكد رئيس مجلس الوزراء اهتمام مصر بالتعاون مع تنزانيا، مشيرًا إلى إمكانية مشاركة مصر في إنشاء وإدارة أرصفة جديدة ضمن مشروع توسعة ميناء دار السلام، بما يعزز الربط بين موانئ البلدين.

كما رحب بزيارة وزير النقل التنزاني إلى الموانئ المصرية، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم مختلف أوجه الدعم الفني ونقل الخبرات المتراكمة، بما يسهم في تطوير منظومة النقل والموانئ في تنزانيا.

مدبولي: مصر مستعدة لنقل خبراتها في الزراعة والتعاون الطبي مع تنزانيا

وأبدى الدكتور مصطفى مدبولي استعداد مصر لنقل خبراتها في مجال الزراعة، من خلال دراسة إمكانية تنفيذ مشروع زراعي لاستصلاح الأراضي على عدة مراحل، بما يسهم في توفير المنتجات الغذائية وسلاسل الإمداد اللازمة وتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلدين.

كما أكد استعداد مصر للتعاون مع تنزانيا في المجال الطبي، من خلال إيفاد القوافل الطبية إلى تنزانيا، واستقبال الأطباء التنزانيين للتدريب في المستشفيات المصرية، إلى جانب المشاركة في تطوير القطاع الطبي التنزاني.

مدبولي: مصر تدعم التنمية في حوض النيل وتحافظ على حقوقها المائية

واستعرض رئيس الوزراء موقف مصر من قضية مياه النيل، موضحًا أن مصر دعمت العديد من مشروعات التنمية في دول حوض النيل، من بينها إنشاء السدود في السودان وأوغندا، ومؤخرًا سد ومحطة جوليوس نيريري في تنزانيا، مشددًا على موقف مصر الثابت في الحفاظ على حقوقها المائية وعدم التهاون فيها.

من جانبه، نقل نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة تحيات الرئيسة التنزانية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، معربًا عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والمتميزة بين البلدين.

وأشاد نائب الرئيس التنزاني بمشروع سد جوليوس نيريري، باعتباره أحد المشروعات التنموية الرائدة في أفريقيا، مشيدًا بجهود تحالف شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إلكتريك» في تنفيذ المشروع، ومؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة التعاون مع مصر في هذا المجال.

كما أعرب عن تطلع تنزانيا للاستفادة من التجربة المصرية في قطاع النقل والموانئ، خاصة في توسعة ميناء دار السلام وإنشاء الميناء الجديد، موضحًا أن وزير النقل التنزاني سيزور عددًا من الموانئ البحرية المصرية للاطلاع على نظم إدارتها وتشغيلها.

وفي المجال الصحي، أشاد نائب الرئيس التنزاني بالتعاون الطبي بين البلدين، مؤكدًا تطلع بلاده إلى استقبال المزيد من الكوادر والأطباء التنزانيين للاستفادة من الخبرات المصرية وتطوير مهاراتهم.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الموارد المائية والري دعم مصر الكامل لمشروعات التنمية المستدامة في دول حوض النيل، شريطة الالتزام بقواعد ومبادئ القانون الدولي المنظمة للمجاري المائية المشتركة، مشددًا على أهمية تحقيق المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة لجميع شعوب حوض النيل، بما لا يضر بمصالح أي طرف.