عاجل
الإثنين 07 سبتمبر 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان تعزيز العلاقات وخفض التصعيد وحماية أمن المنطقة واستقرارها

الميزان نيوز
18 حجم الخط

السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان تعزيز العلاقات وخفض التصعيد وحماية أمن المنطقة واستقرارها

 

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها ضرورة خفض التصعيد الراهن والحفاظ على السلم والاستقرار بالمنطقة.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس قدم التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي، معربًا عن تمنياته بدوام الاستقرار والرخاء للمملكة العربية السعودية الشقيقة تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد.

وثمّن الأمير محمد بن سلمان تهنئة السيد الرئيس، معربًا عن تقديره لها، ومؤكدًا الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية، حيث أكد السيد الرئيس أهمية مواصلة دفع وتعزيز مختلف جوانب التعاون الثنائي، بما يحقق المصالح المشتركة ويلبي تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين نحو التنمية والرخاء وتحسين الأوضاع في المنطقة.

وشدد السيد الرئيس أيضًا على وحدة المصير بين مصر والسعودية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك من أجل التغلب على التحديات التي تواجه المنطقة ودولها، ومشددًا على أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية يعد امتدادًا للأمن القومي المصري.

من جانبه، أكد ولي العهد السعودي تقديره للتقدم الذي تشهده العلاقات بين مصر والسعودية، مشيدًا بالتنسيق الوثيق القائم بين البلدين لتحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتلبية تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التقدم والازدهار.

كما أكد الأمير محمد بن سلمان أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى.

وتناول الاتصال كذلك عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على ضرورة خفض التصعيد الإقليمي الراهن حفاظًا على السلم والاستقرار بالمنطقة، في ضوء تداعيات التوتر الحالي على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية والدولية.