عاجل
الخميس 20 أغسطس 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

وزير السياحة والآثار يتفقد تابوزيريس ماجنا ويتابع أعمال البعثة المصرية الدومينيكية

الميزان نيوز
18 حجم الخط

وزير السياحة والآثار يتفقد تابوزيريس ماجنا ويتابع أعمال البعثة المصرية الدومينيكية

 

عقب انتهاء جولته التفقدية بمنطقة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي، توجه السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إلى موقع تابوزيريس ماجنا الأثري بمنطقة أبو صير ببرج العرب، لمتابعة أعمال البعثة المصرية الدومينيكية العاملة بالموقع، برئاسة الدكتورة كاثلين مارتينيز.

رافق الوزير خلال الجولة الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ إيهاب فهمي، مدير مشروع الآثار المغمورة بالمياه بالبعثة، والأستاذ محمد نبيل محمد رزيقة، مدير إدارة البعثات الأجنبية والحفائر ورئيس فريق العمل المصري للبعثة المشتركة، والأستاذ عمرو وحيد الدين، مفتش آثار بمنطقة آثار الإسكندرية وعضو البعثة.

وخلال الجولة، استمع السيد الوزير إلى شرح من الدكتورة كاثلين مارتينيز حول تاريخ الموقع وأبرز نتائج أعمال البعثة على مدار أكثر من 20 عامًا، والتي شملت أعمال التنقيب والحفظ والترميم والدراسات العلمية، وأسهمت في إلقاء المزيد من الضوء على الأهمية التاريخية والدينية للموقع خلال العصرين البطلمي والروماني.

كما استعرضت البعثة أعمال الموسم الحالي، والتي تتضمن ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بمعبد تابوزيريس ماجنا، وذلك ضمن مشروع متكامل للحفاظ على الموقع وصون عناصره المعمارية.

ووجّه السيد الوزير بدراسة إعداد مشروع متكامل لتطوير الموقع ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية به، بما يتناسب مع قيمته الأثرية والتاريخية، تمهيدًا لفتحه للزيارة أمام الجمهور، وبما يسهم في تعظيم الاستفادة من المقومات الأثرية للموقع وإثراء منتج السياحة الثقافية بالساحل الشمالي.

وأشاد السيد الوزير بالجهود التي تبذلها البعثة المصرية الدومينيكية في أعمال الحفائر والترميم والدراسة العلمية، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة أسهمت في تعزيز المعرفة بتاريخ الموقع وأهميته.

ويقع موقع تابوزيريس ماجنا، الذي يعني اسمه «المقبرة العظمى لأوزيريس»، على بُعد نحو 45 كيلومترًا غرب الإسكندرية، وكان مركزًا دينيًا وتجاريًا مهمًا خلال العصرين البطلمي والروماني.

وكشفت أعمال البعثة عن عدد من العناصر المعمارية واللقى الأثرية، من بينها بقايا منشآت ومعابد، ونقوش ولقى نذرية، وتماثيل، إلى جانب جبانة بها عدد من السراديب الجنائزية والمومياوات والأقنعة الجنائزية المذهبة، بما يوفر معلومات مهمة حول الممارسات الجنائزية والتأثيرات الفنية خلال تلك الفترة.

كما كشفت البعثة عن مجمع من الأنفاق، بالإضافة إلى شواهد أثرية مغمورة بالمياه في المنطقة الساحلية، تضمنت منشآت وميناءً غارقًا، بما يعكس الامتداد التاريخي والعمراني للموقع وأهميته.