عاجل
الأربعاء 05 أغسطس 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

عبد العاطي: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين أو المساس بالقدس الشرقية

الميزان نيوز
18 حجم الخط

عبد العاطي: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين أو المساس بالقدس الشرقية

 

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في الجلسة الافتتاحية لاجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، والذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة وزراء وممثلي عدد من الدول العربية والإسلامية.

وأكد وزير الخارجية خلال كلمته رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت أي مسمى أو ذريعة، مشددًا على رفض أي إجراءات أحادية تستهدف ضم الأراضي الفلسطينية أو تغيير الوضع القائم في القدس.

وأشار عبد العاطي إلى أن الاجتماع ينعقد في ظل مرحلة بالغة الخطورة تمر بها القضية الفلسطينية، في ضوء الانتهاكات المتواصلة للمقدسات، والمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وتصاعد اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى، إلى جانب القيود المفروضة على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين.

وشدد الوزير على رفض مصر الكامل لجميع الإجراءات الرامية إلى تهويد مدينة القدس المحتلة أو تغيير طابعها وهويتها العربية والإسلامية والمسيحية، مجددًا دعم القاهرة للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وحذر عبد العاطي من خطورة التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين، مؤكدًا أن هذه الممارسات تهدد وحدة الأراضي الفلسطينية وتقوض فرص تحقيق حل الدولتين، مشيرًا إلى أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق بين مسار السلام وتسوية الصراع، أو الانزلاق إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

واستعرض وزير الخارجية الجهود المصرية الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة، ودعم تنفيذ خطة السلام، مؤكدًا أهمية البناء على التقدم المحرز بشأن التوافق الوطني الفلسطيني حول حصر السلاح، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وضرورة التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات والتجاوب مع مسارات التسوية.

ودعا عبد العاطي المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف مسار التدهور الحالي، والعمل على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، بما يضمن التواصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد دعم مصر للخطوات الإصلاحية التي تتخذها السلطة الفلسطينية، ودورها المحوري في قيادة أي مسار سياسي يستهدف إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.