أرباح "إكسون موبيل" تتضاعف بالربع الثاني.. وتخوفات من فقدان 750 ألف برميل
أرباح "إكسون موبيل" تتضاعف بالربع الثاني.. وتخوفات من فقدان 750 ألف برميل حال استمرار إغلاق هرمز
خالفت شركة "إكسون موبيل" الأمريكية توقعات المحللين في "وال ستريت" لأرباح الربع الثاني، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط وتحسن هامش أرباح التكرير نتيجة الحرب الإيرانية، مما دفع بالشركة لتحقيق أعلى أرباح quarterly لها في غضون أربعة أعوام.
أبرز المؤشرات المالية والإنتاجية
الأرباح المعدلة: ارتفعت الأرباح المعدلة لأكبر شركة نفط أمريكية من حيث القيمة السوقية بنسبة 67% مقارنة بالربع الأول، لتسجل 14.7 مليار دولار (ما يعادل 3.52 دولاراً للسهم)، إلا أنها جاءت دون التوقعات الصادرة عن منصة LSEG البالغة 3.60 دولاراً للسهم.
مقارنة سنوية: تضاعفت أرباح الشركة بأكثر من المرتين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما قد يجذب انتباه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا الشهر الماضي للتحقيق مع شركات النفط واتهمها بالمبالغة في الأسعار.
حركة الأسهم: أغلقت أسهم "إكسون" على انخفاض بنسبة 1% لتسجل 155.44 دولاراً.
توزيعات وتدفقات: دفعت الشركة 4.3 مليار دولار كأرباح أسهم، وإعادت شراء أسهم بقيمة 5.1 مليار دولار خلال الربع الثاني، مستمرة في مسارها لتحقيق هدف شراء أسهم بقيمة 20 مليار دولار هذا العام، مع خفض صافي الديون بقيمة 7 مليارات دولار.
الأزمات الإقليمية وضغوط مضيق هرمز
أرجعت الإدارة المالية للشركة الإخفاق المحدود للتوقعات إلى التقلبات الحادة في أسعار السلع وهوامش الربح التي يصعب التنبؤ بها، بالتوازي مع اضطراب العمليات في الشرق الأوسط:
أسعار خام برنت: دفع عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار الضعيف بين واشنطن وطهران متوسط سعر الإغلاق لخام "برنت" للارتفاع إلى 96.68 دولاراً للبرميل (بزيادة 23% عن الربع الأول).
تأثر إنتاج قطر: تراجع إجمالي إنتاج إكسون إلى 4.5 مليون برميل من مكافئ النفط يومياً. ويرجع توقف نحو 450 ألف برميل يومياً من هذا الإنتاج إلى انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر عقب الهجمات الإيرانية على منشآت الطاقة.
مخاطر استمرار إغلاق مضيق هرمز: حذرت الشركة من أنه في حال استمرار إغلاق المضيق طوال الربع الثالث، فإن إنتاجها من الشرق الأوسط سيرتفع حجم تراجعه ليفقد 750 ألف برميل يومياً من مكافئ النفط مقارنة بالعام الماضي.
تعويض الخسائر واستراتيجيات التوسع
على الجانب الآخر، نجحت "إكسون" في امتصاص جانب من تراجعات الشرق الأوسط عبر تعزيز إنتاجها في مناطق أخرى:
حوض بيرميان (أمريكا): حقق الإنتاج هناك قياسياً جديداً بتجاوزه 1.8 مليون برميل يومياً.
مشروع غيانا: من المقرر تشغيل منصة إنتاج عائمة خامسة في الربع الرابع لتضيف طاقة إنتاجية بـ 250 ألف برميل يومياً.
رؤية الإدارة: أكد دارين وودز، المدير التنفيذي لشركة إكسون، أن الربع الثاني "اتسم بالاضطرابات ولكنه حُسم بحسن التنفيذ"، مشيراً إلى أن الشركة تُنوع مشاريع الغاز المسال عالمياً دون أن تتراجع عن اقتناص المزيد من الفرص الاستثمارية في الشرق الأوسط.