عاجل
الثلاثاء 28 يوليو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

كأس العالم يُنعش مبيعات «كوكاكولا».. كيف قفزت أرباح عملاق المشروبات العالمية؟

كأس العالم يُنعش
كأس العالم يُنعش مبيعات «كوكاكولا».. كيف قفزت أرباح عملاق ال
18 حجم الخط

كأس العالم يُنعش مبيعات «كوكاكولا».. كيف قفزت أرباح عملاق المشروبات العالمية؟


سجلت شركة «كوكاكولا» (Coca-Cola) يوم الثلاثاء أرباحاً وإيرادات فصلية تجاوزت تقديرات وول ستريت، مدعومة بالارتفاع القوي في الطلب على المشروبات التي تنتجها.
وعلى خلفية هذه النتائج، رفعت الشركة توقعاتها للعام بأكمله؛ إذ تتوقع الآن نمواً في ربحية السهم الممكن مقارنتها بنسبة تتراوح بين 9% و10%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تتراوح بين 8% و9%. كما تتوقع زيادة في الإيرادات العضوية بنحو 5%، وهو الحد الأعلى لنطاق توقعاتها السابق البالغ 4% إلى 5%.
وعقب الإعلان، ارتفعت أسهم «كوكاكولا» بأكثر من 3% في تعاملات ما قبل فتح السوق.
مقارنة الأداء الاقتصادي لـ «كوكاكولا» مقابل توقعات وول ستريت (بحسب استطلاع LSEG):
ربحية السهم المعدلة: 97 سنتاً (مقابل 93 سنتاً متوقعة).
الإيرادات: 13.38 مليار دولار (مقابل 13.16 مليار دولار متوقعة).
حققت «كوكاكولا» صافي دخل في الربع الثاني بلغ 4.43 مليارات دولار، أو ما يعادل 1.03 دولار للسهم، مقارنة بـ 3.81 مليارات دولار، أو 89 سنتاً للسهم، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وباستثناء انخفاض قيمة الأصول وتكاليف إعادة الهيكلة والبنود الأخرى، بلغت أرباح الشركة المعدلة 97 سنتاً للسهم الواحد.
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 7% ليصل إلى 13.38 مليار دولار. وقفزت الإيرادات العضوية لشركة كوكاكولا -التي تستثني الاستحواذات وعمليات التجريد وتقلبات العملات- بنسبة 6% خلال هذا الربع.
ومن المقرر أن يحل الرئيس التنفيذي لشركة كوكاكولا «هنريكي براون» ضيفاً على شاشة CNBC التليفزيونية لمناقشة النتائج المالية للشركة.
تحليل الطلب ورغبات المستهلكين:
ارتفع حجم الصناديق الموحدة العالمية (Unit Case Volume) لشركة كوكاكولا بنسبة 5%، وشهدت جميع القطاعات المسجلة نمواً في الأحجام، وهو مؤشر يقيس الطلب الفعلي بعيداً عن أثر تغيير الأسعار.
وأشار الرئيس التنفيذي «هنريكي براون» إلى أن بيئة الاستهلاك تتسم بـ «الديناميكية»، وتأتي تصريحاته عقب إعلان شركة «بيبسيكو» المنافسة عن تراجع ميزانيات المستهلكين في الربع الثاني، مما أدى إلى ضعف مبيعات وجباتها الخفيفة ومشروباتها داخل الولايات المتحدة.
وشهدت أسعار النفط العالمية تقلبات حادة بسبب الحرب الأمريكية مع إيران، مما دفع العديد من المستهلكين إلى تقليص إنفاقهم؛ وفي السوق المحلية لكوكاكولا، سجل متوسط سعر البنزين الوطني أعلى مستوى له منذ أربع سنوات عند 4.56 دولاراً للغالون في أواخر مايو.
رغم ذلك، لم تظهر نتائج كوكاكولا أي تراجع في إقبال المستهلكين، وحتى في أمريكا الشمالية، نمت المبيعات بنسبة 3% خلال هذا الربع.
حملة كأس العالم تُنعش المبيعات:
أرجعت الشركة هذا الارتفاع في الطلب جزئياً إلى حملتها التسويقية العالمية الخاصة بـ «كأس العالم»، حيث شهد مشروبها الشهير «كوكاكولا» ومشروب الطاقة «باوريد» (Powerade) زيادة ملحوظة في المبيعات نسبتها الشركة للترويج المصاحب للبطولة؛ إذ ارتفعت مبيعات كوكاكولا بنسبة 5%، بينما قفزت مبيعات باوريد بنسبة 8%.
وكان قطاع المياه، المشروبات الرياضية، القهوة، والشاي هو الأفضل أداءً هذا الربع، بنمو في المبيعات بلغ 6%، وحققت كافة الفئات ضمن هذا القطاع نمواً باستثناء القهوة.
أما قطاع المشروبات الغازية المنعشة فقد سجل نمواً بنسبة 4%، مدعوماً بالطلب على المشروب الرئيسي وإصداراته المختلفة؛ حيث قفزت مبيعات «كوكاكولا صفر سكر» (Zero Sugar) بنسبة 16%، في حين سجلت «دايت كوك» (أو كوكاكولا لايت) نمواً بنسبة 7%.
وأخيراً، سجل قطاع العصائر والألبان ذات القيمة المضافة والمشروبات النباتية نمواً في المبيعات بنسبة 2%.