سجال اقتصادي متواصل بين علاء مبارك ويوسف بطرس غالي حول الدولار والدعم والأسعار
سجال اقتصادي متواصل بين علاء مبارك ويوسف بطرس غالي حول الدولار والدعم والأسعار
تواصلت حالة الجدل التي أثارتها تصريحات وزير المالية الأسبق الدكتور يوسف بطرس غالي بشأن سياسات دعم الوقود خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، بعدما رد علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق، عبر حسابه على منصة «إكس»، متسائلًا عن مدى مسؤولية تلك الحقبة عن الأوضاع الاقتصادية الحالية، مستندًا إلى تطورات سعر صرف الدولار وتأثيرها على الأسعار ودعم الطاقة.
وكان يوسف بطرس غالي قد صرح بأن رفض الرئيس الأسبق حسني مبارك لمقترح زيادة أسعار البنزين بنسبة 5% في ذلك الوقت أسهم في تفاقم أعباء الدعم وارتفاع الضغوط على الموازنة العامة لاحقًا، وهو ما أثار ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء الرد الأول من علاء مبارك بتدوينة قال فيها: «حتى أنت يا بروتس.. كلام غريب وفي توقيت أغرب، وبعد رجوعك بالسلامة إلى أرض الوطن بعد غياب طويل.. حمد الله على سلامة معاليك، والله يرحمك يا مبارك».
وعاد علاء مبارك لاحقًا بتدوينة ثانية طرح خلالها تساؤلات اقتصادية مباشرة، مطالبًا يوسف بطرس غالي بإبداء رأيه بشأن تأثير ارتفاع سعر الدولار من نحو 6 جنيهات في نهاية عهد الرئيس الأسبق إلى ما يقارب 52 جنيهًا حاليًا، متسائلًا عما إذا كان يمكن تحميل تلك التطورات الاقتصادية للرئيس الأسبق حسني مبارك، خاصة في ظل انعكاساتها على معدلات التضخم وتكلفة دعم الطاقة.
وأثارت التصريحات المتبادلة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لوجهة نظر يوسف بطرس غالي بشأن تأثير القرارات الاقتصادية المؤجلة، وآخرين رأوا أن المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية اللاحقة لعبت الدور الأكبر في تطورات أسعار الصرف والسلع خلال السنوات الماضية.