عاجل
الأربعاء 24 يونيو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

عمر المنير يجدد اعتذاره للباحث مؤمن أشرف وعائلته: "أخطأتُ وأتحمل المسؤولية ال

الميزان نيوز

عمر المنير يجدد اعتذاره للباحث مؤمن أشرف وعائلته: "أخطأتُ وأتحمل المسؤولية الكاملة"

أصدر صانع المحتوى والناشط الرقمي، عمر المنير، بياناً رسمياً جدد فيه اعتذاره الصريح للباحث مؤمن أشرف وعائلته، على خلفية الأزمة الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد المنير في بيانه تحمّله الكامل للمسؤولية الأدبية والأخلاقية عن التصريحات الصادرة عنه في لحظة غضب.


اعتراف بالخطأ وشجاعة في المواجهة
واستهل المنير بيانه بالاعتراف دون مواربة، قائلاً:
"لقد ارتكبت خطأً جسيماً عندما سمحت لغضبي أن يترجم إلى كلمات قاسية ومؤذية، وأقحمت أشخاصاً لا ذنب لهم ولا ناقة لهم ولا جمل في هذا الخلاف. إنها لحظة عصبية جعلتني أقول ما أخجل من النظر إليه اليوم".
وأوضح المنير أن هذا الاعتذار لا يأتي للالتفاف على الوقائع أو اختلاق المبررات، مشيراً إلى أنه بالرغم من تعرضه لاستفزازات وإساءات بالغة سبقت رد فعله —وهو ما يعتزم توضيحه لاحقاً بالترتيب والسياق— إلا أن ذلك "لا يمنح الإنسان الحق في الخطأ بحق سيدة محترمة وابنتها، وعائلة لم تختر الدخول في هذا الصراع".
توثيق خطوات الاعتذار السابقة
وفي سياق تفنيد الشائعات، حرص المنير على توضيح التسلسل الزمني لخطوات الصلح التي اتخذها بالفعل، مؤكداً أنه اعتذر مراراً وتكراراً عبر مسارين:
1. اعتذار موثق (جلسة عائلية): جرى عبر مقطع فيديو تم تسليمه رسمياً للعائلة بحضور سيدات من عائلة الأستاذ أشرف، وذلك في يوم الجمعة الموافق 11 أبريل (بعد 4 أيام فقط من الواقعة).
2. اعتذار علني: تم نشره على صفحاته الرسمية عقب الجلسة مباشرة، مؤكداً أن هذا الاعتذار باقٍ ولن يتم حذفه.
تحمل التبعات والامتثال للحق
وعن الهجوم الضاري الذي تعرض له مؤخراً، قال المنير: "لقد تحملت تدمير سمعتي، وسحل اسمي، وإصدار الأحكام المتسرعة عليّ دون معرفة البداية أو السياق. ورغم مرارة هذا الألم، إلا أنني لا أطلب براءة، بل أقف لأقول إنني أخطأت، واعتذرت، وسأظل أتحمل نتيجة خطئي".
مستشهداً بالآية الكريمة من سورة النور: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}، أشار المنير إلى أن الرجوع إلى الحق والتوبة خير من ادعاء المثالية والهروب من المسؤولية.
إشادة بمساعي الوساطة وفيديو مرتقب
وفي لفتة تقديرية، أشاد المنير بالمنشور الذي كتبه الأستاذ حذيفة الخولي في هذا الصدد، ووصفه بـ"البليغ والصادق"، موضحاً أنه فضل صياغة هذا البيان بكلمات نابعة من قلبه مباشرة بدلاً من اقتباس الصيغ الجاهزة.
واختتم عمر المنير بيانه بالإعلان عن نشر مقطع فيديو خلال الساعات القليلة القادمة، يحمل رسالة خاصة ومباشرة من القلب إلى والدة الباحث مؤمن أشرف وشقيقته، معرباً عن أمله في أن يصل صدق نواياه إلى أصحاب الشأن وأن يتقبلوا اعتذار