الزراعة تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة بجميع المحافظات
الزراعة تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة بجميع المحافظات
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تكثيف جهودها في مجال الإنذار المبكر وحماية الثروة الحيوانية والداجنة، من خلال تنفيذ برنامج موسع للترصد الوبائي الإكلينيكي للأمراض على مستوى الجمهورية، وذلك ضمن خطة الدولة لتعزيز قدرات الرصد والمتابعة والوقاية من الأمراض الوبائية التي قد تهدد قطاع الإنتاج الحيواني.
وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لدعم منظومة الإنذار المبكر ورفع كفاءة أعمال التقصي الوبائي بما يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح أن فرق الترصد الوبائي نفذت خلال شهر مايو الماضي 1123 زيارة ميدانية للقرى، و16478 زيارة للمنازل، بالإضافة إلى 107 زيارات لأسواق الماشية بمختلف محافظات الجمهورية، بهدف متابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور ورصد أي مؤشرات مرضية مبكرًا.
وأشار الأقنص إلى أن أعمال التقصي الإكلينيكي شملت فحص ومتابعة الحالة الصحية لـ86577 رأسًا من الأبقار، و29795 رأس جاموس، و47244 رأسًا من الأغنام، و11233 رأسًا من الماعز، و694 رأسًا من الجمال، و2924 من الدواب، إلى جانب متابعة 868927 طائرًا من الدواجن.
وأكد أن أعمال الترصد الوبائي تمثل ركيزة أساسية في منظومة الإنذار المبكر، حيث تسهم في الكشف السريع عن أي بؤر مرضية أو تغيرات وبائية محتملة، بما يتيح اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة والحد من انتشار الأمراض وحماية الثروة الحيوانية والداجنة.
وأضاف أن فرق الترصد تواصل دعم برامج التحصين القومية ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور بشكل مستمر، بما يعزز كفاءة منظومة الرعاية البيطرية ويحافظ على معدلات الإنتاج الحيواني والداجني.
وشدد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية على استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري بالمحافظات، لضمان رفع جاهزية المنظومة البيطرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الثروة الحيوانية.
ودعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضية، دعمًا لجهود الدولة في الحفاظ على صحة الحيوان وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.