عاجل
الخميس 11 يونيو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

جامعة مصر للمعلوماتية: لجنة برئاسة وزير الثقافة السابق تجيز 17 لعبة إلكترونية

جامعة مصر للمعلوماتية:
جامعة مصر للمعلوماتية: لجنة برئاسة وزير الثقافة السابق تجيز

جامعة مصر للمعلوماتية: لجنة برئاسة وزير الثقافة السابق تجيز 17 لعبة إلكترونية

 

أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية اجتياز 17 لعبة إلكترونية جديدة لتقييم لجنة متخصصة من الخبراء برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة السابق، وذلك ضمن مشروعات تخرج الدفعة الثانية من برنامج تصميم الألعاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم.

وضمت اللجنة الفنان فواز، رسام القصص المصورة الشهير، والأستاذة علا يونس مدير العمليات بشركة  Limbic Entertainment⁠ في فرعها المصري، والدكتورة مروة الشريف مدير الصورة المؤسسية بـ معهد تكنولوجيا المعلومات ITI⁠.

وقال الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، إن جميع الألعاب التي صممها طلاب الكلية اجتازت تقييم اللجنة بنجاح، مؤكدًا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا متزايدًا بصناعة الألعاب الإلكترونية باعتبارها من القطاعات الواعدة القادرة على دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز القوة الناعمة المصرية عالميًا.

وأضاف أن الألعاب التي طورها الطلاب تعكس الثقافة المصرية الأصيلة وتاريخها العريق، فضلًا عن تجسيدها لقيم إنسانية ومجتمعية متجذرة في الشخصية المصرية، مشيرًا إلى أن الجامعة تمنح أولوية خاصة لتخصصات الألعاب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية باعتبارها من أهم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

وأوضح أن حجم سوق الألعاب الإلكترونية عالميًا يشهد نموًا متسارعًا، ومن المتوقع أن تصل إيراداته إلى نحو 350 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو ما يدفع الجامعة إلى إعداد كوادر متخصصة قادرة على المنافسة في هذا القطاع الحيوي.

معايير دقيقة لتقييم المشروعات

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، أن اللجنة اعتمدت في تقييمها على عدد من المعايير الفنية والتقنية، من بينها أصالة القصة، وتصميم المستويات، والعناصر البصرية، وتجربة المستخدم، وتصميم الشخصيات، ومدى توافق الأسلوب الفني مع الجمهور المستهدف.

وأشار إلى أن الألعاب اجتازت أيضًا تقييم لجنة داخلية ضمت نخبة من أساتذة وخبراء الكلية، مؤكدًا أن جميع المشروعات ركزت على إبراز القيم المصرية الأصيلة، مثل الترابط الأسري، وأهمية الصداقة، والحفاظ على الهوية الثقافية، والاهتمام بالفنون والموسيقى، وتعزيز الوعي البيئي والصحي.

ألعاب مستوحاة من التراث والواقع المصري

وأوضح الدكتور أشرف مهدي، مدير برنامج تصميم الألعاب، أن قائمة المشروعات تضمنت 17 لعبة متنوعة، من بينها: قهوة بلدي، ظلال القاهرة، صمت، الرقصة الأخيرة، سيمفورا، مهمة نوسة، كرومافيل، مياوتروبوليس، عمدة عالماشي، عالم أصغر، غلطة سحرية، توتة في بلاد الأرانب، الرحلة وغيرها.

وأشار إلى أن لعبة “توتة في بلاد الأرانب” للطالبة سوسن راني لفتت انتباه لجنة التحكيم، وهي لعبة سباقات ثنائية الأبعاد تجمع بين الحركة السريعة والتطور القصصي، حيث تخوض البطلة “توتة” مغامرات مليئة بالتحديات والعقبات في محاولة للعودة إلى كوكب الأرض.

كما برزت لعبة “عمدة عالماشي” للطالبة مريم مصطفى، والتي تدور أحداثها داخل غابة تسكنها الحيوانات، حيث يتنافس بطل اللعبة “كبدة” للفوز بمنصب عمدة الغابة من خلال إدارة عربة طعام متنقلة وتلبية طلبات السكان عبر تجارب طهي تفاعلية مستوحاة من مطابخ عالمية مختلفة.

ومن بين المشروعات المميزة أيضًا لعبة “ظلال القاهرة” للطالبة أسماء أيمن، التي تأخذ اللاعبين إلى أجواء القاهرة في ستينيات القرن الماضي، في رحلة تحقيق جنائي مستوحاة من قصة “سفاح المثقفين”، تجمع بين الاستكشاف وجمع الأدلة وحل الألغاز.

كما حظيت لعبة “الرقصة الأخيرة” للطالبة فيروز العقدة باهتمام اللجنة، حيث تمزج بين عالم الباليه والفلكلور المصري، مستلهمة أجواء أوبريت “الليلة الكبيرة” وأعمال الموسيقار عمر خيرت، فيما تستعرض لعبة “الرحلة” للطالبة ياسمين محمد الشافعي قصة أربع صديقات يواجهن تحديات الحياة في رحلة لاستعادة صداقتهن.

«قهوة بلدي» توثق ثقافة المقاهي الشعبية

وكشف الدكتور أشرف مهدي أن لعبة “قهوة بلدي” التي صممها الطالب عبد الله مديح تعد من أبرز المشروعات ذات الطابع المصري الخالص، حيث استلهمت فكرتها من أجواء المقاهي الشعبية المصرية بعد دراسة ميدانية للمناطق الشعبية، لتقدم تجربة تفاعلية تسلط الضوء على هذا الموروث الاجتماعي والثقافي الذي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية