"إسلام أحمد" لـ "الميزان نيوز": "EGX 30" يتحرك عرضياً واختراق 53,200 نقطة ستدفع لاستهداف 55 ألف نقطة
"إسلام أحمد" لـ "الميزان نيوز": "EGX 30" يتحرك عرضياً واختراق 53,200 نقطة ستدفع لاستهداف 55 ألف نقطة
قال "إسلام أحمد"، عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنين وعضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنين ومدير قسم التحليل الفني في شركه “الصك” لتداول الأوراق المالية، فى تصريح لـ "الميزان نيوز" تعليقا على آداء البورصة اليوم، إن مؤشر البورصة الرئيسي يتحرك عرضيا كما ان اختراق مستوى 53.200 نقطة سيمهد لتجاوز الـ 55 الف نقطة مستقبلا .
وأضاف "إسلام خميس"، أن مؤشرات البورصة أنهت تعاملات جلسة اليوم على تراجع، حيث أنهى المؤشر الرئيسي EGX30 التداولات عند مستوى 52,164 نقطة، منخفضًا بنحو 487 نقطة بنسبة 0.93%.
وعلى صعيد أداء الأسهم، ارتفع 79 سهمًا مقابل تراجع 146 سهمًا، بينما استقرت أسعار عدد محدود من الأسهم دون تغيير، فيما بلغت قيم التداول نحو 9.2 مليار جنيه، بما يعكس استمرار النشاط الملحوظ على التداولات رغم الضغوط البيعية التي شهدتها الجلسة.
وأكد "إسلام" أنه ومن الناحية الفنية، نجح مؤشر EGX30 خلال الفترة الماضية في اختراق القمة الرئيسية عند مستوى 52,821 نقطة، ليستهدف منطقة 55,000 نقطة، قبل أن يدخل في حركة تصحيحية طبيعية نتيجة عمليات جني الأرباح، ويتحرك المؤشر حاليًا داخل نطاق عرضي بين مستوى 51,800 نقطة كمنطقة دعم رئيسية ومستوى 53,200 نقطة كمقاومة رئيسية.
ويُعد اختراق مستوى 53,200 نقطة والثبات أعلاه إشارة إيجابية قد تدفع المؤشر لإعادة استهداف مستوى 55,000 نقطة خلال الفترة المقبلة، بينما يمثل كسر مستوى 51,800 نقطة إشارة سلبية على المدى القصير ويُعتبر مستوى وقف خسائر للمؤشر.
أما مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 فقد أغلق عند مستوى 15,349 نقطة، محافظًا على الاتجاه الصاعد بعد نجاحه في اختراق مستوى 15,150 نقطة، والذي تحول إلى منطقة دعم رئيسية للمؤشر خلال الفترة الحالية.
وكان المؤشر قد نجح في الوصول إلى مستوى 15,500 نقطة قبل أن يتعرض لعمليات جني أرباح دفعته إلى الدخول في حركة تصحيحية محدودة، إلا أن النظرة الفنية لا تزال إيجابية طالما استمر التداول أعلى مستوى 15,150 نقطة.
ومن المتوقع أن يعاود المؤشر استهداف مستوى 15,500 نقطة خلال الجلسات المقبلة، وفي حال اختراقه والثبات أعلاه فقد يمتد الصعود نحو مستوى 15,900 نقطة باعتباره المستهدف الفني التالي. وعلى الجانب الآخر، فإن كسر مستوى 15,150 نقطة قد يدفع المؤشر نحو اختبار مستوى 14,368 نقطة، والذي يمثل آخر مناطق الدعم المهمة، فيما يُعد الإغلاق أسفله إشارة سلبية ووقف خسائر للمؤشر.
وبالنظر إلى تعاملات فئات المستثمرين، فقد سجلت تعاملات الأفراد المصريين صافي شراء، مقابل صافي بيع للأفراد العرب والأجانب. كما اتجهت المؤسسات المصرية والأجنبية نحو الشراء، في حين سجلت المؤسسات العربية صافي بيع خلال تعاملات الجلسة.
وجاء تراجع مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم نتيجة مزيج من عمليات جني الأرباح الطبيعية بعد موجة الصعود القوية التي شهدها السوق خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع ضغوط بيعية من المستثمرين العرب والأجانب، بالإضافة إلى تراجع أداء عدد من الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي المرتفع داخل المؤشر الرئيسي.
كما ساهمت حالة الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين، إلى جانب استمرار المخاوف المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية الإقليمية، في زيادة الضغوط على السوق ودفع المؤشرات للإغلاق في المنطقة الحمراء.
وزادت الضغوط البيعية أيضًا مع تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن احتمالية خفض تصنيف البورصة المصرية داخل بعض المؤشرات العالمية من سوق ناشئ إلى سوق مبتدئ، وهو ما أثار حالة من القلق بين المتعاملين خشية انعكاس ذلك على تدفقات الاستثمارات الأجنبية وسيولة المؤسسات الدولية المستثمرة في السوق المصري، الأمر الذي دفع شريحة من المستثمرين إلى تبني نهج أكثر تحفظًا .