عاجل
الأحد 19 أبريل 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

وزير التعليم العالي يفتتح أكبر ملتقى توظيف بجامعة القاهرة بمشاركة 130 شركة وتوفير 5 آلاف فرصة

الميزان نيوز

شراكات موسعة بين التعليم والصناعة لتأهيل الخريجين لسوق العمل.. ومبادرات جديدة لربط المناهج باحتياجات الاقتصاد

افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فعاليات ملتقى التوظيف والتدريب السنوي بجامعة القاهرة لعام 2026، بمشاركة الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، والدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، وذلك بحضور قيادات أكاديمية وممثلي كبرى الشركات والمؤسسات.
ويُعد الملتقى الأضخم من نوعه داخل الجامعة، بمشاركة نحو 130 شركة ومؤسسة محلية ودولية، حيث يوفر أكثر من 5 آلاف فرصة تدريب وتوظيف للطلاب والخريجين في مختلف التخصصات.
وأكد وزير التعليم العالي، في كلمته، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم العالي وربطها باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى مراجعة البرامج الدراسية حاليًا لتحديثها وفق متطلبات قطاعات التنمية، خاصة القطاع الصناعي. وشدد على أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاعين الحكومي والخاص لإعداد خريجين يمتلكون المهارات التطبيقية والقدرة على الابتكار.
وكشف الوزير عن إطلاق مبادرات جديدة، من بينها مبادرة «من الجامعة إلى المصنع»، لدعم الأبحاث التطبيقية وتعظيم دور الجامعات في خدمة المجتمع، إلى جانب التوسع في أودية التكنولوجيا داخل الحرم الجامعي.


من جانبه، أكد محافظ الجيزة أن الملتقى يعكس توجه الدولة نحو تمكين الشباب وتوفير فرص عمل حقيقية، في إطار رؤية مصر 2030، مشيدًا بالتعاون بين الجامعة والمحافظة لدعم التأهيل المهني للشباب.
بدوره، أوضح رئيس جامعة القاهرة أن الملتقى يمثل نموذجًا عمليًا لربط التعليم بالتوظيف، مشيرًا إلى أن مشاركة هذا العدد الكبير من الشركات يعكس ثقة سوق العمل في خريجي الجامعة. وأضاف أن الجامعة تضع تأهيل الطلاب لسوق العمل على رأس أولوياتها، من خلال تطوير البرامج الدراسية وتوسيع الشراكات مع مؤسسات الصناعة والأعمال.


وأشار إلى أن الملتقى لا يقتصر على التوظيف فقط، بل يوفر بيئة متكاملة للتدريب والتأهيل عبر ورش عمل وجلسات إرشاد مهني، بما يسهم في رفع جاهزية الخريجين، مع إتاحة فرص مخصصة لذوي الهمم دعمًا لمبدأ تكافؤ الفرص.


ويُقام الملتقى خلال الفترة من 19 إلى 22 أبريل 2026 بالحرم الجامعي الرئيسي، ثم بكلية الهندسة وكلية طب قصر العيني، في إطار جهود الجامعة لتعزيز فرص التوظيف وبناء كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.