الحكاية الكاملة لحوت الأسمدة محمد الخشن… استدان 40 مليار جنيه من البنوك وإيفرجرو تصدر بيانًا توضيحيًا
الحكاية الكاملة لحوت الأسمدة محمد الخشن… استدان 40 مليار جنيه من البنوك وإيفرجرو تصدر بيانًا توضيحيًا”
تحولت قضية رجل الأعمال المصري محمد الخشن، مالك شركة إيفرجرو للأسمدة المتخصصة، إلى تريند خلال الساعات الأخيرة بعد تداول أخبار عن استدانته 40 مليار جنيه من 35 بنكًا مصريًا، ما أثار جدلًا واسعًا حول كيفية تمكنه من الحصول على هذه المبالغ الضخمة وضماناتها.
بيان إيفرجرو: حملة ممنهجة ضد الشركة
أصدرت شركة إيفرجرو بيانًا رسميًا اليوم الثلاثاء، نفت فيه ما وصفته بـ”حملة ممنهجة” تستهدف الشركة ورئيس مجلس إدارتها المهندس محمد الخشن، وقالت إن حجم المديونية المتداول إعلاميًا ليس كله نقدًا، بل يشمل الفوائد المجدولة الناتجة عن فروق سعر الفائدة وتغيرات سعر الصرف، بينما تبلغ المديونية الأصلية 11.8 مليار جنيه، تشمل قرضًا مشتركًا بـ425 مليون دولار.
وأوضحت الشركة أن مديونيتها كانت 11.8 مليار جنيه في ديسمبر 2021، منها 6 مليارات جنيه للبنوك المصرية، وأن الفترة التالية شهدت تضخمًا نتيجة مشكلات مختلفة. وأشارت إلى تعيين مستشار مالي مستقل في نهاية 2024 للتفاوض مع البنوك، وتوقيع مذكرات تفاهم وعقود جدولة للديون بالجنيه المصري، فيما يجري حاليًا مراجعة العقود الخاصة بالديون الدولارية ورأس المال العامل.
قال محامي الخشن، خالد أبو بكر، في مداخلة مع برنامج على مسئوليتي على قناة صدي البلد، إن ما تم تداوله حول حصول موكله على مليارات غير صحيح، مؤكدًا أن القروض كانت لدفع عجلة الإنتاج، وأن أصول الخشن تتجاوز قيمتها 100 مليار جنيه، وأن لكل قرض ضمانات واضحة. وأضاف أبو بكر أن المصنع الذي يمتلكه الخشن الأول من نوعه عالميًا، وأن استهدافه إعلاميًا غير مبرر، مطالبًا بالتحقيق في تسريب البيانات.
خلاصة القصة: مديونية محمد الخشن الرسمية للبنوك المصرية تبلغ 11.8 مليار جنيه، أما الرقم المتداول إعلاميًا (40 مليار جنيه) فيشمل فوائد مجدولة وفروقات سعر الصرف، فيما تستمر المفاوضات بين الشركة والبنوك لتسوية الدين.